فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول

كان يحدثها يحسها على مواصلة الحديث الذي دغدغ قلبه وهلل حواسه، كأنه يريد أن يسمع منها كلام محدد… زيدان يهفو لأي كلمة غزل ..و وصفها له (مش وحش) قد يراها البعض أقل من عادية لكن بالنسبة له لأنها زيدان ولأنها لم تصدر من أي فتاه والسلام بل صدرت من حورية فهي ليست بعادية إطلاقاً. وحورية لا حم ولا ت ك رحمة الله تهبط عليه بل تحدثت تقول: – و وسيم و قمور قوي من قريب.

هناك رعشه تملكته، زلزلته كلياً، يااااه… هنالك فتاة تتغزل فيه وليست أي فتاه. هل هو يحلم؟ أم مات ودخل جنه وقابل فيها إحدى حوريات العين. نعم بالطبع فتلك القريبة منه يفصله عنها إنشات بسيطه يتضح منها مدى حسنها روعة خلقها وملامحها ليست من بني البشر بالتأكيد. من ؤكد أنها حورية من الجنه، إسم على مسمى. إرتبكت وهي تلاحظ مظاهر التفاجئ والص ه التي تكونت على ملامحه ، بللت شفتيها وقالت بتلجلج: -أنا… أنا هروح أعمل لنا فشار.

نظر لها بتمعن كأنه يفضح تهربا، لايريد للموقف إن ينتهي الآن ولا هكذا بالهرب، يريد الإستمرار ربما يأخذهما الحديث إلى نقطة جيدة جداً فمن كان يتوقع أن تبدي حورية إنعجابها به بع ا ظن أنه حالة ميؤس منها فقال : -أقعدي يا حورية أنا مش عايز فشار… اقعدي خلينا نكمل كلام. زاد الإرتباك داخلها، حتى شعوره بإرتباكها أسعده، هذا يدل أنه ذو تأثير عليها، تخجل وتنحرج منه. أنه لشعور رائع لأول مرة ي به، بتلك اللحظة ود لو…. لكنه توقف عن التمني يسأل من الأساس هل من حقه أن يأخذها في أحضانه لو ود ذلك؟

عاد ينظر لها يردد أنه ولما لا أليست زوجته الآن. إلتمعت عيناه وقد تشبع ذلك الأحساس داخله وأخذ يعتاده يقررها داخله حوريه زوجته…زوجته هو. كانت لحظة مضيئة لحظة توقفت ساعته عندها وكأنه أقر شئ داخله. مد يده يقبــ,,ـــــض على يدها فأرتجفت تحت قبــ,,ـــــضه ونظرت له بإرتباك وخجل فزادت فرحته من بيان شدة تأثيره عليها والذي عاود له بعض من ثقته التي وئدت مع الرفض ستمر . أنشرح صدره وهو يبتسم مردداً بإ ار: -أقعدي يا حورية جنبي

لكنها آثرت على الفرار تقول متحججة: -لأ أنا…. أه…هعمل عصير واجي. ثم هرولت للمطبخ سريعاً تختفي من أمامه و كته. كته يتمدد على الأريكة ثم يرتمي عليه وهو يتنهد بص ة مما يشعر به الآن…لا يصدق أنه يعيش تلك الحالة وتلك شاعر ….هو؟ أيعقل!! أنتبه يجلس معتدلاً على الأريكة بع ا أستمع لصوت هاتفه يدق. نظر للشاشة ثم اغمض عيناه ب ، يبدو أن محمود لن يتوقف. لكن تلك ره جمد زيدان قلبه، لن يجيب، هو ليس لعبه بين يديه أو “سليوة” سيتسلى بها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *