فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول
-عندك حق… هسيبك أنا في همك وأروح ارقص مع أبني.. خليك قاعد. أتسعت عينا راشد وهو يجدها تحركت وغادرت بالفعل يردد: -شوف الولية…راحة قص.. ولما إلي برا يرجع هنعمل ايه؟ نظر عليها وجدها قص مع زيدان الذي قد تفكك تيبس جسده قليلا في محاولة منه للتماسك أمام الحضور. وهنا سأل راشد نفسه: -طب هقول إيه للناس إلي عارفه إن حورية بقالها سنتين مخطوبة لمحمود…وكروت الفرح إلي مكتوب فيها إسم محمود…يا فضيحتك السودة يا راشد. رفع رأسه ليرى عزيزه وأخيراً أبتسم بفرحه وقد تناغم مع الجو وقد جذبت فرودس يد العروس وبدأ ثلاثتهم يتمايلون سويا.
فوقف راشد ينظر على الحضور ثم ينظر على إبنه ثم ردد بعزم: -ملعون أبو الناس وكلامهم. ثم تحرك ناحية إبنه وتدخل في الرقص مع إبنه وزوجته وفردوس وما أن رأه زيدان حتى تهلل وجهه ففتح له راشد أحضانه يضمه له بفرحة غامرة …. أول فرحته يتزوج اليوم…تلك هي الحقيقة الوحيدة التي سيع ف ويفكر فيها اليوم وليتأجل أي تفكير لما بعد أو يذهب حتى للحجيم… أنه اليوم الذي عاش طوال حياته يتمناه ويحلم به. حتى زيدان حاول أن يعيش اللحظة بع ا أنتقل شعور والده إليه .
_________________________ تمددت أنچا على معدتها عارية تخفي مع جزعها النصفي بشرشف أبيض تغمض عينيها وتهمهم بتلذذ أثر التدليك الذي تصنعه لها تلك الفتاة. لكنها إجبرت على فتح عينيها مع صوت خ تها التي دلفت دد بجزع: -سيدتي.. سيدتي..مصيبة سيدتي. نظرت لها أنچا بنفور وسألت: -ماذا حدث؟ -الفتاة البيضاء سيدتي. -مابها.. ألم نخلص منها. هزت ال ة رأسها وقالت بأسف: -لا سيدتي.. يبدو أنها مازالت حيه. أنتفضت أنچا من مكانها بص ة و تلف الشرشف حولها ثم تحركت رخة في خ تها.
-تعال ساعديني لأتجهز في الحال. تحركت للداخل تفكر كيف ستت ف حيال ما أستجد _______________________ في غرفة لك كان يقف من بعيد يتطلع بتو تحكم في مواراته لكن سمة شئ داخله كان يرتجف وكم كان بارعاً في إخفاء تلك الرجفة … نظرة البرود في عيناه لا تتز ح. لكنه….رفرف بأهدابه بإستشراق ما أن وجدها تستجيب للسائل سقي لها من معلقة الطبيب. وبدأ يق ب من الفراش يسأل: -هل إستجابت؟ رفع الطبيب رأسه يتنهد براحة ثم قال: