فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول

و ذهب بالفعل تجاه الباب فتحه وغادر و كها خلفة تدرك ما يحدث…. ببساطة زيدان يخبرها أن لا سبيل للوصل …هي غير مقبولة يطلب منها التحفظ في كل معاملاتهم فقد كان مجبر مثلها.. تفكيرها كان طئ حين أستمعت لنصيحة لتها. فذهبت لغرفتها تبدا ملا بصمت تام وقد علمت حدودها. بينما هو أغلق الباب خلفه وهبط الدرج حتى وصل لعند أمه…لم يرد إحراجها…فضل ك مسافة لها كي تعتاد عليه إما أن تتفضل وتتقبله أو…. صمت يتنهد ب ن… أو تقبله بهدوء دون أن ح له ولكرامته فقد شبع.

دق على باب شقة والدته التي فتحت وما أن رأته حتى سألت بهلع: -يالهوي… زيدان..في حاجه يابني. -في إيه يا أمي….جاي أفطر معاكي زي كل يوم همهمت فردوس دد: -أاااه…لا ماعندناش..شطبنا -شطبتواو…كلام إيه ده ؟ -زي ما سمعت ياحبيبي… كفاية عليا كده .. أنت خلاص بقا عندك بيت و ست..روح تفطرك . كفاية عليا كده .. يالا يا واد…يخيبك..بقا حد يسيب عروسه زي القمر كده يوم صباحيتها …روح روح. ثم أغلقت الباب بوجهه كي لا تدع له أي مجال للحديث أو التفاوض.

و وقف راشد مشدوه….يشعر بالحرج وهو سيعود لحورية كالأرنب الذي حظرته والدته من الثعلب وهو ذهب معانداً ثم عاد باكياً. فتح باب الشقه وما أن فعل حتى اتسعت حدقتي عيناه مما رأى….. ★★★★ إقت من رواية جوري وثلاث نجوم وقف و هو على شفا خطوة واحدة من الجنون يود جذب خصلات شعره من شدة الغيظ لكن هيبته تمنعه و خ في الطبيب مردداً: _ بابا مين ح تك أنا مش ابوها و لا أعرفها أنا بس خبطها بالعربية و هي إلي غلطانه كمان على فكرة، لكن شهامة مني هتكفل بعلاجها غير كده مش مسؤليتي .

نظر الطبيب للفتاة الرقيقة و التي تتشبث بثياب ذلك الضابط فرد عليه ب : _ بس هي بتقول إنك باباها . جن جنون رضوان و هدر عالياً و هو يزيح يدها عن بذلته العسكرية : _ بابا مين دي شكلها أنسة مش اقل من 19 و لا 20 سنة ، خلفتها أمتى دي و أنا عندي عشر سنين مثلاً ؟ و أنا لو أبوها هنكر ليه ؟ نظر الطبيب لتلك الجميلة مدة على فراش شفى وسألها :

_ قوليلي يا حبيبتي هو باباكي و لا جوزك ؟ فرد رضوان رخاً بجنون : _ أنا و لا باباها و لا جوزها و لا حتى أعرفها و مش عايز ات عليكوا أك من كده بدل ما اقفل لكم خروبة دي . انزعج الطبيب بشدة و ردد بحسم : _ أنت بتهددني ؟ فاكر النجوم الي على كتفك دي هتحميك ؟ البنت دي أي أن كانت حالتها بتقول إنك باباها فهي مسؤليتك . نظر له رضوان بجنون لا يعرف كيف يت ف خصوصاً مع تلك الشقراء التي تنظر له ببراءه و إحتياج و ذلك الطبيب عتوه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *