فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول

تق ت فردوس تسأل بجهل تام و ف: -هو أنا في حد هيفهمني في ايه ولا لأ ؟ بادرت فوزية بعويل: -اقولك أنا ياختي ولا تخلي في نفسك حاجة…ماهو أصل الخبر مش هيبات … إبنك سافر ياختي…أنا وبنتي اتفضحنا وإلي فضحنا إلي يتخفي إسمه وسيرته إبنك. شقت فرودس بص ة وهمت لتسأل كيف ومتى؟ لكن……….هتف الحاج راشد بصوت حاسم: -بس خلاااص خلصنا.. إلتف ينظر على زيدان يراه وهو يساعد حورية كي تجلس في السيارة من جديد ويناولها اء وهتف من جديد:

-زيدان. إلتف له على الفور: -نعم يا حاج. -كلم أذون قوله يدخل على القاعة يالا. جعد زيدان مابين حاجبيه وأستكملت فوزية عويلها: -أنتو عايزين تقلبوها سة بقاااا. وسألت فرودس: -ازاي بس يا…. على صوت راشد : -بس أنتي وهي وإلي عنده كلمة يبلعها في بطنه… الحته كلها جوا عايزين تفرجوهم علينا . ك زيدان حورية وتق من والده يسأل: -أيوة بس إزاي يا حاج؟ معاك مثلاً توكيل من محمود؟ نظر الجميع لراشد الذي قال: -لأ.

بهت وجههم من جديد فأردف مكملاً: -زيدان هو العريس. -أيه؟؟ بينما صدحت زغرودة فرودس على الفور رغماً عنها فهتف زيدان: -أستني ياما. لكن راشد لم يبالي له وإلتف لفرودس يردد بينما يلملم عباءته ثم أمرها: -سيبك منه…زغرطي يا وليه. فصدح صوت فرودس تزغرد بأقصى طبقة صوت و وقد أحمر وجهها من فرط الفرحة والص ة معاً. نظر لها راشد بابتسامة جانبية يحاول مداراتها و تحرك يأخذ زيدان وفوزية بأحد الأركان يتهامسون. فقال زيدان بهمس: -كلام إيه ده يابا…دي تعتبر مرات أ يا..عيب ماتصغرناش.

-لو ماعملتش كده هنبقى صغرنا بحق وحقيقي… ا ك غدر بالبت ده كان بيفرش ورايح جاي..فضيحة حورية مش هتيجي حاجة جنب فضيحتنا واحنا راس مالنا وسر صنعتنا في تجارتنا..والبت دي ذنيها إيه ؟ أخلص يا زيدان ماتفرجش ليق علينا. نظر زيدان لفوزية كأنه ينتظر رفضها لكنها لم تفعل وظلت مته وكأنها قد اعطتت إيجاز بصمتها هذا. فتحدث راشد يقول: -يالا يا زيدان….عروستك مستنية. نظر زيدان على وحورية و ردد متعجباً: -عروستي؟!! حورية؟!! وقف لثوانِ متيبساً ينظر عليها فقط وهي تجلس بالسيارة غلقة عليها لا تعلم بما ى وتغير.

ولم يحركه سوى أصوات الكل من حولة تحفظه لأن يتق ويتمم الزيجة بما فيهم والدة حورية لتها. فوجد ق ه تسوقه بالفعل و ولج معهم للداخل يعقد قرانه على…… حورية… أيعقل ؟! __________________________ في جزيرة الذهب تق بها وهو يحملها بين ذراعيه، فاقدة للوعي، شاحبة، تعتبر جــ,,ـــــثه هامدة، يتدلى ذراعيها في الهواء مرتخية تماماً. والكل يقف على الصفين يفسح للملك طريقه، يرونه وهو يحمل تلك البيضاء ومن بينهم السيدة أنچا التي تق ت من أحد الحراس تسأل:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *