فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول

صمت لثواني ثم إلتف لها يسأل: -أتظنين أنها لعنة؟ ردت بلهفة: – لا؟ لما؟ -لا أعلم …لا أجد راحتي مع أي فتاة. وقف من مكانه و وضع يديه في جيوب سرواله و تمشى في كان ينظر على البحر بينما يردد: – من كل الحريم التي أملكها من كل شكل ولون ورغم كل الفتيات التي عرضتموها علي من مختلف البلاد لم أجد تلك التي تجذبني حتى بت أجن. تنهد بتعب ثم قال: -ربما سأتزوج من أحد أميرات البلاد جاورة للجزيرة .

-لم تكن هذه وصية والدك لك والتي كنت أنا شاهدة عليها فقد أو ك إن تتزوج بفتاة تحبها مثله كي يساعدك الحب على أعباء الحكم . – وأين هي؟ أتعلمين كم عمري؟ -أعلم سيدي راموس. هز رأسه وأردف: -و للأن لم أنجذب لأي فتاه حتى بت أشك في أمري. -أنت من يبعدهم عنك..أستغرب جداً ت فك.. أين تلك التي ستعجبك وأنت لا تثق في أحد ولا تدع جال لأن تحاول أحداهن أرضائك، قلت أن ولائك لفتيات جزيرتنا فقط و تلك الفتاة التي طردتها من عندك من اجمل فتيات الجزيرة ولم تبقى بغرفتك ساعة واحدة…لقد طردتها .

ضـ,ـرب سطح الطاولة أمامه فسقطت الفاكهة و الكؤس بينما يردد ب محذراً: – أنچا ….قلت لكِ لم تعجبني. إرتدت السيدة “أنچا” للخلف ب ف من يته ثم صمتت لبرهة وحاولت إستكمال حديثها معه مرددة: -ربما لم يحن الوقت. -لن أنتظر.. أنا ملك ..يلزمني وريث للعرش ..سأتزوج من أي أميرة..زواج سياسي ينفع الجزيرة اكثر من الحب والإعجاب. لم تعجب”أنچا” بكلامه و سألت ب : -و وصية لك. انفعل عليها وأحتد مزاجه فهتف فيها: -وأين أجدها تلك؟ أين هي؟

نظرت أنچا للسماء وأبتسمت ثم قالت: – أتعلم تلك الأسطورة التي تقول أنه…. قاطعها بملل يردد بينما يهز رأسه اً من تفكيرها: – ملكة جزيرة الذهب تولد ليلة أكتمال البدر في آخر شهر بالصيف… أليس كذلك؟ غربت عيناه بض بينما يردد: -لقد مللت مهاتاراتك أنچا ….مر العمر وأنتي تمنيني بتلك الأسطورة والغريب أن والدتي كانت ملكة جزيرة الذهب وهي من مواليد الشتاء و ببداية الشهر .. أنصحك بأن تخلدي للنوم فقد تأخر الوقت . تحركت أنچا وهمت لتغادر لكنها توقفت مرددة:

– أ مني كيفما شئت لكني سأظل مؤمنة بتلك الأسطورة. أنحنت له تحييه بأح ام تسمعه وهو يردد: -من الجيد معرفتك بأنها أسطورة يعني خرافات وليست حقيقة . تنهد بسأم ثم أكمل: -الأعمال كانت مرهقة الف ة اضية، سأذهب برحلة صيد في منطقتي فضلة،بلغيهم ليح وا كل شيء. هزت أنچا رأسها بطاعة ثم غادرت و كته ينظر للفراغ وسرعان ما نظر للبدر و تنهد. __________________________

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *