فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول

-ماذا ي ي؟

-الفتاة البيضاء التي كانت بالسجــ,,ـــــن سيدتي؟ -مابها؟ -ماتت. تهلل وجه أنچا وسألت: -حقاً أهتز صوت الحارس ورد: -أعتقد ذلك سيدتي، فهي قد أضـ,ـربطت عن الطعام منذ أيام متواصلة. سعدت أنچا وشعرت وكأن أحدهم أزاح صخره من فوق صدرها….فأشارت لل أن ين ف و وقفت مكانها تأخذ أخيراً أنفاس واسعه بإرتياح شديد. تغمض عينيها بإستمتاع رهيب كأنها تسمع سيمفونية لبيتهوڤن وهي تستمع لصوت لك ي خ في الخ بكمَد: -إستدعوا الطبيب….في الحااال. همهمت بانسجام و نظرت للسماء دد:

-الشمس اليوم كانت شديدة…همممم…ربما تحتاج إنچا لحمام بارد وبعض التدليك. ثم تحركت تجاه غرفتها وهي هانئة البال. في غرفة لك. جلس لجوارها بع ا مددها على فراشه لكي، والتقاط كفها بين يديه يحاول تدليكه، يزداد جنونه وهو يستشعر برودة أطرافها و اخيها. فهز رأسه بجزع عليها و وجد نفسه يردد بلا وعي منه: -لا وحي…لا وحي. نظر لشحوب لونها وبياض شفتيها وهزى بجنون: -لم أكن أعلم إنك هكذا…لم أكن أعلم أنك قد تفعليها… مجنونه.. بالتأكيد… بالتأكيد..لما؟ لما!

لحظتها دلف الطبيب ينحني بح ة لك مردداً: -أمر مولاي. وقف راموس عن الفراش سريعاً وقال: -أفحصها… تبدو على مشارف وت…هيا أسرع. أق ب الطبيب خطوات حتى أصبح مقابلها ينظر عليها بإستغراب نوعاً ما، مستغرب لونها وسطهم. لكنه أنتبه منتفضاً على صوت مولاه: -تأكد أن تظل على قيد الحياة. قالها لك بتحذير.. كان يطلب منه أن يفعل كل ما عه لكن طريقته خطيرة كأنه يساومه على حياته مقابل حياتها. فهز الطبيب رأسه بقلق ثم بدأ يباشر عمله و راموس يتابعه بقلق وجزع.

_____________________________ في أحد قاعات الأفراح أهالي الحي مجتمعين مع أقارب العروس(حورية)و أقارب العريس الذي كان محمود وبقدرة قادر أصبح زيدان شقيقه الأكبر. الكل ينظر حوله مستعجب، يتهامسون بينهم و فوزية تنظر لهم بتو لكنها وكما أخبرت شقيقتها (قضا أخف من قضا) وجلس زيدان مهموم…لا يعرف ماذا يفعل، ينكس رأسه أرضاً، ينتظر ب ن شديد ردة فعل حورية. جعد مابين حاجبيها حين مال أبيه على أذنه يقول: -يالا يا أبني عشان تدخل بعروستك..الزفة على الباب.

دد كثيراً وكأنه لا يلمك ال ئة لأن يفعل، نظر للجمع تواجد من أهالي الحي ستغربين كيف تم عقد القران بزيدان عوضاً عن أخيه ولما تم قبل زفة العروسين وليس بعدها كما هي العادة. لكنهم صمتوا… فبلأساس كل شيء بهذا الزفاف م لف، وما بات الكل متأكد منه هو إن هنالك قصه بالقصة. سحب زيدان نفس عميق يستعد، لا مجال لل اجع. تق لل رج يرفع رأسه بوقار يحاول لأن يبدو ثابتاً.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *