فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول
نظرت لها رنا بتخبط وهي تمسح وعها ثم قالت: -ماذا تقصدين؟ قطع حديثهم صوت أنكي التي تق ت تقول: -هيا ميرورا ..الطبيب بأنتظارك. -لست ميرورا .. أنا أسمي رنا…رنا -هل ستعودي للتمرد من جديد..تعقلي.. أنه أمر مولانا ولا يستطيع أي من كان م لفة أمره..نصيحة لكي كوني مطيعه فهذا هو الأفضل لك. -أنا لا أقبل بأن يتحكم أحد في مصيري.. أنا حره هل تسلبون الأنسان أبسط حقوقهم.. على الأقل أ كوا لي أسمي الذي سمتني به أمي.
-أنه أمر لك…غبية ربما لا تعرفين معنى ومكانة هذا الإسم…هيا تحركي..هياااا. نظرت رنا لسوتي التي غمزت لها بأن تسير مع أنكي وتنفذ مايقال لها على الأقل الآن. لم تجد رنا حل أمامها سوى أن تفعل فالرفض لم يجلب لها سوى التعب، هي بالفعل بحاجه للذهاب إلى الطبيب.
خرجت مع أنكي خطوات وهي للتو بدأت تنتبه على مع الحرملك وتصميم غرفه وح اته، أنها مصنوعة من الح والذهب ، الف مة و هابة هي عنوانها الأساسي والفرش من حرير ، الفتيات يلبسن أيضاً من الحرير زي موحد باللون الأخ لا تعرف لما اللون هذا تحديداً، نظرت على ثيابها ل ى أنها تدي مثلهن. تأففت بغيظ كظمته بنجاح على الأقل حالياً وأنتقلت لغرفة الطبيب الذي وقف لها بأح ام اس عى أنتبه أنكي وقال:
-اهلاً ميرورا..تفضلي من هنا. لاحظت رنا تيبس وجه أنكي وانفعالها مع ت ف الطبيب، يبدو أن هنالك أمور لا تعرفها ولا يد حتى أن تعرفها. تق ت بصمت تام دون الأع اض على الأسم الذي ناداها به تخضع للفحص بصمت تام.
تنظر حولها بأستغراب، فغرفة الطبيب مغايرة لكل غرف الق أو التي دلفت لها على الأقل. غرفة الطبيب كانت مجهزة بكافة الأجهزة الطبيه الحديثه وكذلك جهاز لوحي حديث ، تسأل كيف يعمل ولا توجد هنا أي شبكة إت ل كما قالت سوتي. ربما عليها دراسة كان أن كانت يد الهـ,ـرب، هنا دد في أذنها حديث سوتي، ربما عليها الهدوء قليلاً والتوقف عن البكاء وال اخ الذي لن يفيدها وربما لن يجلب لها سوى الأنتباه و كل من حولها وربما السجــ,,ـــــن كما حدث وهي الآن حالتها الصحية ليست بأفضل حال مطلقاً ، تحتاج للعناية والدواء.
هنا توصلت للقرار وأن الصمت والهدوء هما عنوان الأيام القا ة لها هنا بتلك دينة إلى أن يأذن الله بالحل . ________________________ مر الوقت على زيدان وهو على جلسته وقد عاد الهم لرأسه من جديد. إستفاق منه بعد ف ة على صوت رسالة من صديقة لح ففتحها ليجده يقول”صباحية مباركه ياحبيب أ ووووك” سحب نفس عميق و وقف من مكانه ثم تذكر أنها قد تأخرت داخل طبخ فقرر أن يذهب ليرى لما. لكنه توقف ب دد، لا يعلم هل يذهب لعندها أما ي كها وراحتها.
