فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول
___________________________ بالقاهرة أنتهى العرس وذهب كل لمنزله. كذلك دلف الحاج راشد لشقته في الطابق الأول تاركين زيدان يصعد للطابق الثاني مع من اصبحت عروسه…حورية…من يصدق! فتح الباب و ك لها جال زوقياً فدلفت بفستان زفافها وهو بعدها يغلق الباب. وما أن فعل حتى أنتفضت…الفزع يملؤها…من يصدق حقاً لقد أغلق للتو باب واحد عليها هي وزيدان. الفكرة وحدها تحتاج مجهود للإستيعاب. بينما زيدان خلفها يغمض عيناه بأسى ما أن لاحظ انتفاض جسدها يسأل نفسه بتيه( ودي هت ف معاها إزاي؟ أستغفر الله العظيم يارب.. ربنا يسامحك يا محمود)
تنهد بتعب ثم تق يردد: -حورية أنا عايز أقولك. قاطعته بصوت منخفض تقول هي: -ماتقولش حاجة… أنا إلي عايزه أقولك ك خيرك ..لولاك كان زمان سيرتي على كل لسان. كان هو من قاطعها هذه رة يردد برفض: -قطع لسان أي حد يجيب في سيرتك. اهتزت أثر صوته…رد فعل طبيعي ومتوقع لكنه لاحظ ونادها ب ن: -حورية… رفعت عيناها فيه فسأل بشك: إنتي بت في مني؟ لم تجد مفر فجاوبت بالحقيقة حيث هزت رأسها أيجاباً. وقتها نكس زيدان رأسه بإستسلام و أمل مقطوع وصله ثم قال بصوت منهزم:
-أتفضلي يا حورية على أوضتك.. وانا هنام في الأوضة التانية . نظرت له ثم قالت: -مش هينفع
-ليه؟ مررت عيناها على طوله وعرضه ثم قالت مجدداً: -مش هينفع هز رأسه يبتسم بخفة ثم قال: -لا ماتشليش هم… أتفضلي أنتي على أوضة النوم الكبيرة نامي اليوم كان طويل وبكره بقى نشوف هنعمل ايه؟ لم تجادله بالفعل هي متعبه جدا وتحركت تنفذ مق حه . صباح يوم جديد أستيقظ زيدان يتقلب بألم على سرير الأطفال الصغير بدى علي كعملاق ينام على فراش عقلة الأصبع. خرج من الغرفة يتأوه بألم…يبدو أن حورية كانت محقة .
وما أن فتح باب غرفته حتى وجدها تطوي سجادة الصلاة مرتديه إسدال مع حجاب،نظرت له بتو لا تعلم ماذا تقول أو تت ف. وهو كذلك مثلها أو أكثر…لكنها حاولت أن تك.سر ذلك الحرج فقالت: -ثواني وهح لك الفطار. رد بغشم: -لا ما تتعبيش نفسك.. أنا متعود أفطر مع الحاج والحاجة. -نعم؟ سألت مصدومة ينه…ظنته قد يحاول تقريبها منه وأنه هو من سيبادر بإذابة الجليد فقد أصبحا زوج زوجه شاءا ذلك أم لا كما أخبرتها لتها لكنه لم يفعل .