فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول
-يا حراااس. فتح الباب ودلف أحدهم متطئطئ الرأس يردد: -أمرك سيدي. دار راموس حول نفسه بجنون…اللعنه… أنها تسيطر على تخيلاته. أشار بيده دليل على ال متزج بالإزدراء وأمر: -تلك الفتاة التي أرادت مقابلتي .. أذهب وأح ها لعندي….الآن. تحرك الحارس ينفذ الأمر ووقف راموس يحاول أن يأخذ أنفاسه بهدوء وبداخله مغتاظ من ذا الإضطراب الذي أ به مذ رأها. كان جسده يسخن ويثلج في نفس اللحظة من تو ه وشوقه لرؤيتها ولأنه سيجتمع بها. في الحرملك.
كان الوقت متأخر لقد أق ب الف وكل الفتيات غفت بسابع نومه وكذلك رنا التي تكورت على نفسها من الأرهاق فمنذ وطئت قديمها تلك الأراضي وهي لا تنام ساعه متواصله كل نومها متقطع. وأخيراً غفت عيناها لكن جاءت أنكي توقظها: -أنتي… أنتي يا فتاه…هيا أستيقظي..هيا. لوحت رنا بيدها: -ششششش..بس يا وليه يا كركوبة انتي… سبيني أنام. خت أنكي: -هااااي أنتي…بماذا تهزين…هيا أستيقظي لك يريد. تقلبت رنا في نومها متمتمة: -ششش بس بقا بس بقا ده أنتي وليه زنانة… ربنا يولع فيكوا كلكوا .
-قلت لكي هيا أستيقظي.