فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول
خت بجملتها الأخيرة فقالت فوزية : -كلام إيه إلي بتقوليه ده يا بنتي…الحد إلي بتتكلمي عنه ده بقا جوزك على سنة الله ورسوله وقدام الناس كلها. -هو الجواز عقد ومأذون و شهود وبس…حتى لو قولت أه..حتى لو. أغضمت عيناها وأخذت تهز رأسها بأسى وعقبت: -ماحدش فاهمني.. أو فاهمين بس عايزين تعملوا مش فاهمين وإنه عادي.
صمتت كل منهن..حورية تشعر بالضياع وكذلك فوزية ومعهم جنات التي كان همها همان خصوصاً وأن رنا منذ سافرت لم تستطع الاطمئنان عليها و هاتفها مغلق دوماً تسأل هل لا يوجد شبكة إت ل في مكان عملها أم لا…لكن قلب الأم يخبرها أن الأمور ليست على ما يرام. في الشرفة. أسبل زيدان عيناه بأسف على حالها وحاله أيضاً، هو أيضاً يسأل نفسه ماذا يفعل وكيف سيتعاملا معاً، وضعهما مربك حقيقي. سحق سيجاره في سور الشرفة ثم دلف لل لة وجلس بصمت تام متعب .
_________________________ جلست أنچا منكبة على أوراق مالية تخص الحرملك تتابعها بنفسها تسأل إحدى سؤولات عن أحد البنود وفيما أنفقت. وبينما هي كذلك دلفت تها مهروله لعندها ثم وقفت بريبة. تطلعت لها أنچا ومن نظرة واحدة فطنت أن هناك أخبار بحوزتها فأشارت لها أن تق ب لعندها. بالفعل اق بت ال ة ومالت على أذنها توسوس لها بما علمت وكلما تحدثت أستعرت النيران في عينا أنچا بغل تام وهمست: -هل وصلت الأمور لهنا؟؟ حمام غرفة لك ال ص؟؟!
لم تكف ال ة ومالت على أذنها تكمل فتحدثت أنچا من بين أنيابها: -ماذا؟!! سماها ماذا؟!! طبقت جفناها ب تحاول استدعاء بعض الهدوء، الت ف مع تلك الدخيلة يحتاج لحنكة و وي و من أهل لكل ذلك أكثر من السيدة أنچا؟ سحبت نفس عميق ثم اشارات ل تها أن تن ف وبدأت هي تفكر بهدوء تام. في غرفة لك راموس رفرفت رنا برموشها تجاهد كي تفتح عيناها، حاولت أن تفعل بسبب تسلط الضوء عليهما. أنت بوهن:
– أه. انتبهت أنكي عليها وتق ت لعندها سريعاً دد: – وأخيراً أستيقظتي… فتحت رنا عيناها ل ى بوضوح، تطلعت لسقف العرفة طلي بالذهب ال لص ومظاهر الثراء التي شملت الغرفة ثم حادت بعينها تنظر لتلك السيدة السوداء. هنا أيقنت أنها لم تخرج من الكا الذي ظنت أنها تعيشه وستفوق منه حتماً ما أن ينتهي نومها. أغمضت عيناها بأنيهار تام وأخذت تهز رأسها يميناً ويساراً مرددة: -لأ… لأ.. ماهو لازم يكون كا وهيخلص وأنا هفوق منه .. أنا مش هعيش كده.