فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول

-نعم مولاي..لكن… تق لك وقد بانت عليه اللهفة هذه رة حين سأل: -لكن ماذا؟ -يجب أن تظل تحت لاحظة مولاي…أق ح أن تذهب لغرفتي. -ماذااا صدح بها صوت لك وقد كان صوته جهوري غاضب، مما جعل الطبيب ينظر له بإستغراب فأي حالة مستعصية بالجزيرة تظل بغرفة الطبيب وطاقمه. فتحدث على الفور: -ما الخطب مولاي..هذا فقط كي نراعيها أنا وطاقم التمريض مثل البقية ممن يمرضون بالجزيرة. نظر لك على رنا ثم رفع هامته وردد : -لاا…ستتلقى علاجها هنا.

-هنا؟ بغرفة جلالتك؟! نظر له لك وردد اً: -هذا إن سمحت لي ياح ة الطبيب. فأستدرك الطبيب حاله على الفور وقال: -العفو منك ..العفو منك مولاي لم أقصد. رمقه لك بإذدراء ثم ولاه ظهره واتجه ناحية الشرفة ينظر في الفراغ … ثم ردد ببرود: -يمكنك أن تن ف الأن. فالتفت الطبيب مغادراً على الفور و ما أن تأكد من مغادرته حتى إستدار وذهب ناحية رنا يقف بجوارها يفكر بأن يتلمس يدها. لم ي دد كثيراً فقد مد أنامله يتحسسها وكأنه يختبر شئ ما داخله.

وما أن فعل حتى أغمض عيناه يهمهم متلذذاً وجلس لجوارها يسرح بأنامله على خصلات شعرها يسأل بصوت خفيض: -من أنتي؟ وما أسمك؟ ومن أين ظهرتي لي؟ من أين ؟ أاااااه. أهه عاليه صدحت منه وهو ينطق باخر كلماته وينظر إليها . نظر لهيئتها ذرية وملا تسخة من السجــ,,ـــــن ثم نادى أحد الحراس الذي أتى في الحال. -أمر مولاي. -أمر السيدة أنكي بتجهيز حمام دافئ مريح ل… صمت ينظر إليها يتذكر أنه لا يعرف إسمها حتى الآن وقد قرر تسميتها فأكمل.

-ميرورا. -ماذا؟ قالها الحارس بإرتباك ما أن أستمع للأسم فخرج لك عن هدوءه و خ فيه: -ماذا؟ ماذا؟ أكلما تحدثت إلي أحدكم اليوم سألتموني ماذا؟ نفذ الأمر وأذهب حالاً من أمامي. أنتفض الحارس ورد منتفضاً: -أمر مولاي. ثم ذهب لأنكي التي ح ت في الحال تستأذن في الد ل. سمح له لك فدلفت تنحني له بينما دد: -أمرني الحارس بتحضير حمام ممتاز للسيدة ميرورا؟ نظر لك مبتسماً لرنا ثم قال: -نعم… نظرت أنكي للفتاة البيضاء لتدرك أنها عنية بالحديث وهنا أدركت مكانة تلك الفتاة وزاد الأمر حين قال لك:

-هي لن تتمكن من الذهاب معكم لمسافة طويلة، لذا يمكنك إستخدام حمامي. -ماذا. أسبل لك جفناه وقال بنفاذ صبر فأسرعت أنكي مصححة: -معذرة مولاي…حسناً سأنفذ الأمر …حسنا. تحركت تنادي الفتيات ودخلن بهدوء ونجحن في حمل رنا لكن توقفت أنكي على نداء لك تقول: -أمر مولاي. أبتسم لك بمكر و تسلية ثم قال: -حينما تستفق أثر الحمام أخبريها بما سأقوله لكي الأن بالضبط . أتسعت عينا انكي بص ة مما تسمعه ثم غادر راموس لعمله وهو يضحك بتسلية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *