فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الاول
لكنه أبتسم لها وقال : -صباح النور…اتفضلوا. دلفت فوزية وأختها ثم سألت فوزية: -أمال فين حورية؟ -في أوضتها. أتسعت إبتسامة فوزية وقد إرتاحت قليلاً… دلفت لغرفتها مع س الباب يعني أنها كانت تدي مالا يصح أن يراها به أحد ودلفت لتبدل ملا . زاد إرتباك زيدان طردياَ مع إتساع بسمة فوزية، تقريباً فهم عليها ، كانت إبتسامتها مريبة. فتلجلج في رده وهو يقول: -أتفضلوا ادخلوا لها انتو مش أغراب. -تسلم وتعيش ياحبيبي. قالتها فوزية وتحركت للداخل مع شقيقتها التي كانت في ع آخر تفكر في همها الكبير.
وخرج زيدان للشرفة يدخن سيجارة بتو يحاول جاهداً أن يهدئ أع به ليفكر. أما في غرفة النوم.
دلفت فوزية و شقيقتها “جنات” تنظر لحورية وقد إرتدت عباءة منزلية باللون الأبيض… كانت في غاية الذوق وزادها روعتها نحنى الذي إلتفت عليه، فقد كانت حورية تمتلك جمال فريد جدا. تق ت منها وحاولت التماسك تسأل : – صباحية مباركه ياحبيبتي. ناظرتها حورية بصمت تام، تلك الجمله تقال في موافق محددة غير تلك التي عايشتها. لكنها آثرت التحفظ فزمت شفتيها وقالت: -الله يبارك فيكي يا ماما. تطلعت لها فوزية بحيرة لا تعرف هل تهدأ أم تستمر في حلقات القلق التي حبتها منذ مساء أمس.
لم تستطع الصمت، إن لم تسألها هي فمن سيسأل، حاولت التحدث: -يعني إنتي بخير يا حورية؟ -الحمد لله ياماما. تنهدت فوزية…رد حورية محايد غير شافي فسألت: -الحمد لله على كل حال بس… يعني أنتو يابنتي عرفتوا تاخدوا على بعض؟ رفعت حورية عيناها لها وقالت بسأم: -ناخد على بعض؟! مش مصدقه سؤالك بجد. اق بت جنات وجلست لجوراها تقول: -يابنتي ما يحينا. رد حورية بصوت حاد وصل لمسامع زيدان الذي وقف في الشرفة القريبة من الغرفة:
-اريحكوا إزاي؟ أنا مش مصدقاكوا بجد؟ مستنيني أقول إيه أصلا؟ جاوبت جنات بإرتباك وحرج: -إإحنا عارفين إن الحاجات دي خصوصيات وحرمات بس إحنا عايزين نطمن عليكي لو من بعيد لبعيد. فهتفت حورية بنفس الحدة: – لتو… إنتي بتتكلمي في ايه بجد… عايزين إيه يحصل مثلاً ؟ أنا مش عارفه فروض عليا أعمل إيه ؟ أقف ولا أقعد… أنام جوا ولا برا، ألبس لبس البيت العادي ولا البس مقفل عشان في حد معايا في البيت…. أنا مش عارفه.