حكايات زهرة الربيع الثاني والاخير

سامح قال
“هو شريك”
محمود قال
“فيه فرق بين الشراكة والملكية”
سامح سكت
محمود مد إيده للملف
وقال
“ممكن أشوف المستندات؟”
سامح رفض
“دي أوراق خاصة”
محمود قال
“يبقى ما جتش عشان تحل”
سامح بص له
“إنت بتشك فيا؟”
محمود رد

“أنا ما بشوفش”
سكت
“لكن بعرف أسمع”
ثم قال
“وأنا سمعت كفاية”
سامح ضحك
“أنت فاكر إنك هتحميها؟”
محمود قال
“مش محتاج أهددك عشان أحميها”
ثم التفت لي
“مريم لو سمحتي خليكي هنا”
سامح قال
“هي لازم تمشي”
أنا رديت
“أنا مش همشي”
سامح قال

“إنتي مش فاهمة الموضوع”
قلت
“صح”
“بس أنا بدأت أفهم”
سامح سكت
ثم قال
“أنتي عارفة إن أخوكي ممكن يخسر البيت كله؟”
قلت
“لو عليه حق هيتحمل”
سامح قال
“وأنتي كمان هتخسري”
قلت
“أنا مش هوقع على حاجة”
سامح ابتسم
“مين قالك إني محتاج توقيعك؟

”
محمود قال
“إنت محتاجه”
سامح بص له
“ليه؟”
محمود قال
“لأن أي تصرف في ملكيتها من غير موافقتها مرفوض”
سامح سكت
وبعدين قال
“واضح إنك دارس الموضوع”
محمود قال
“أنا ما دخلتش الجواز ده عشان أكون زوج وبس”
سامح قال
“وأنا ما دخلتش هنا عشان أطلع خسران”

ثم حمل ملفه
وقال لأحمد
“عندك أسبوع”
أحمد قال
“أسبوع لإيه؟”
سامح رد
“تسدد اللي عليك”
“ولو ما سددتش؟”
سامح بص للبيت
وقال
“هتندم إنك ما سمعتش كلامي من الأول”
محمود قال
“ده تهديد؟”
سامح ابتسم
“اعتبره نصيحة”

ومشى
أنا فضلت واقفة
أحمد قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه
قلت
“ليه ما قلتليش كل ده من الأول؟”
قال
“كنت فاكر إني هحلها”
قلت
“إنت كنت هحلها بإيه؟”
سكت
محمود قال
“دلوقتي عندنا أسبوع”
أحمد رفع عينه

“إحنا؟”
محمود قال
“أيوه”
“إحنا كلنا”
أحمد بص له باستغراب
“ليه؟”
محمود قال
“لأن المشكلة مش هتتحل ببيع البيت”
ثم التفت لي
“ولا بجوازك”
ثم قال
“لازم نعرف الحقيقة القانونية في أوراق سامح”
أحمد قال
“ولو المستندات سليمة؟”
محمود رد
“يبقى نسدد اللي عليكم بالطريقة الصحيحة”
“ولو مش سليمة؟

”
“يبقى هو اللي هيتحمل نتيجة اللي عمله”
أنا بصيت لمحمود
“وأنا؟”
قال
“إنتي لأول مرة هتكوني صاحبة قرارك”
أنا هزيت راسي
وبعدين بصيت للظرف اللي في إيدي
الرسالة اللي كتبها أبويا كانت خلصت
لكن وأنا بلم الورق لاحظت إن فيه ظرف صغير تاني كان ملزوق في آخر الورقة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *