انت مكافئتى دفنا عمر الثاني والاخير

جلست وأشارت لهما آمره إياهم بالجلوس..

تأملتهما برهة، وبعقلها تدور فكرة لن تكون هينة عليهما،فهو العنيد الصلب ميت القلب زاهد الحياة!! وهي الشرسة العنيفة، كارهة جنسه وزاهدة بهم أيضاً..!

تنفست بعمق لشحن همتها لإلقاء مالديها، مستعدة بكل قوة وعزم محاربة رفضهما وعنادهما معًا، حتى ولو أضطرت لاستخدام مكرها وخداعها لتحصل على ما تريد ..

أجلت صوتها قائلة: أظن أنا بكلم ناس كبار عاقلين وهيفهموني، أحنا دلوقت في مشكلة حقيقية، خالك يا سجدة لو أخدك من هنا بعد ساعات معدودة هتكوني متجوزة غصب ،وحياتك هتكون جحيم يا بنتي، وأنا مايرضنيش ده يحصلك بعد ما جيتي عتبة بيتي تستنجدي بالضعيفة الفقيرة لله

ثم صوبت بصرها لأبن أخيها :
وأنت يا بهاء ، أكيد مش هترضي الهلاك لبنت ضعيفة أستنجدت بينا ، والشهامة والنخوة بيقولوا أنك لازم تمد أيد المساعدة والعون ليها

رمق بهاء سجدة بامتعاض : آل بنت ضعيفة ٱل !
بادلته الأخيرة نظرة كارهة ممتعضة أيضاً ، فقال هو :

عموما ياعمتي لو في أيدي حاجة أعملها، مش هتأخر عشان خاطرك أنتِ بس..!

عقدت سجدة ذراعيها، قائلة بتهكم :
لا والله فيك الخير يا أصيل يامحترم..!

هز رأسه يأسا من غرورها..!!
الحمقاء بكارثة حقيقية، وتكابر بغباء شديد!

العمة بهيبة لا تليق سوى بسيدة بعمرها :

أنا هقول كلمتي والحل اللي عندي، وهشوف هتكبروني وتطيعوني ، ولا هتصغروني وتعصوا كلامي ..

دارت عيناها بصفحة وجهيهما المترقب لقولها
ورمت بثبات شديد فتيل قنبلة موقوتة!

الحل الوحيد لإنقاذك يا سجدة .. إنك تتجوزي بهاء!!

_____________

( البنات في الصين حلوين أوي )

جالسة بجوار والدتها وشقيقتها ، يشاهدون فيلما للسهرة .. فإذا برنين رسالة قادمة من تطبيق “الواتس آب” أمسكت هاتفها، وما أن قرأت الرسالة التي لم يكن مرسلها سوى بلال، حتى تجهم وجهها ضيقاً!

حاولت التركيز بما تشاهد، فاستحوذت جملته على عقلها، وبعد برهة قصيرة، أتت رسالة أخرى، فتجاهلتها، فتبعها بثانية، أهملتها گ سابقتها..
تشعر بالغضب منه، هل يقصد استفزازها!

أنزعجت والدتها من رنين هاتفها المتلاحق :
في أيه يا بنتي، ماتردي على اصحابك بدال الصداع ده، خلينا نركز في الفيلم !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *