انت مكافئتى دفنا عمر الثاني والاخير
العمة : طب وخالك اللي مابين لحظة والتانية هيلاقيكي، هتعملي معاه أيه يا سجدة؟
سجدة بعين دامعة: مش عارفة يا عمتي، صعبان عليا نفسي أوي، ياريتني ماكنت جيت للدنيا من أصله..
العمة متأذية : أستغفري ربك يا بنتي، ربك رحيم مش هيرميكي للهلاك
ثم أكملت : أعتبريها تجربة ، يمكن يكون من ورها الخير ليكم ..ولو ما ارتاحتيش، وعد مني هخرجك من الجوازة دي وقت ما تطلبي .. اهو يكون خالك بعد عنك وسابك لحالك!
صمتت سجدة غير راضية، عاجزة عن إيجاد مخرج..
محصورة ما بين زواج الغصب، ومابين زواج هذا البهاء الذي لا تتصور أن تصبح له زوجة .. ماذا هي فاعلة بأمرها حقا لا تدري!
فجأة لمع بعقلها فكرة ، ربما تكون أمانها للإقدام على تلك الخطوة! قالت بحماس مفاجيء، تعجبت منه العمة :
عندي شرطين عشان أقبل اتجوز أبن أخوكي ياعمتي
العمة بعتاب واضح : بتتشرطي عليا ياسجدة؟
سجدة برجاء : أرجوكي يا عمتي أفهميني ، انا عارفة كويس إن وضعي مايسمحش إني اتشرط، وإن ده سوء أدب مني ، بس مش سهل عليا أحط حياتي بين أيد غيري تاني، لازم أحس بالأمان، حتى لو الوضع مؤقت .. وعشان ده يتحقق ، عايزاكي تساعديني
العمة بتفهم : أيه يطمنك يا بنتي، وأنا في كل الأحوال واقفة جمبك ومش هسيبك ..
سجدة بامتنان:
بجد عمري ما هنسي أبدا وقفتك معايا ، واعتبريه طلب مش شرط يا عمتي، عشان بس أرتاح!
ملست على رأسها بود، وانتظرت قول سجدة ، التي تنحنحت قائلة : قولي لبهاء أني اطلقت عشان مش بخلف!
أضيقت حدقتاها تعجبًا : ليه كده يا بنتي بتفولي على نفسك؟ انتي بالعلاج تقدري ت………………
قاطعتها سجدة :
أنا مش هسيب نفسي للصدف، ولا هعرض نفسي لإحساس الرفض والإهانة من حد تاني؟… لا ياعمتي
رغم اني أصلا لو هتجوز بهاء هيكون شرطي التاني إنه يكون زواج صوري ومش حقيقي، لأني معرفوش ولا هاخده برضايا ولا حتى هو هياخدني برضاه، أنا بالنسباله تدبيسة أو موقف شهم .. أي مسمى غير إنه يكون زواج بجد!!
واهي ظروف وحكمت..!! هعمل أيه غير إني اقبل بس على الأقل ألاقي شط أمان أرسى عليه من غدر الزمن حققي طلبي يا عمتي خليني احس أني مرتاحة!!
ولو هو عنده أستعداد يساعدني على الوضع ده ، يبقى كتر خيره وهيكون معروف منه مش هنساه أبدا ..وهكون مطمنة للشخص اللي هرتبط بيه ولو مؤقتًا..!