انت مكافئتى دفنا عمر الثاني والاخير

بيسان فرحها بعد شهر ؟!!

أجابت أروى صديقتها رغد باقتضاب : أيوة .
رغد : أيه يا بنتي مالك زعلانة كده ليه ؟!
أروى : كان نفسي بيسان ترجع لآبيه معاذ.. هما لسة بيحبو بعص .
رغد : لو في نصيب يا أروى كان ربك هيأ الظروف لرجوعهم، ومحدش بيعرف الخير فين، مش يمكن تكون سعادة اختك مع قاسم.. ومعاذ مع غيرها !

هزت أروى رأسها بضيق : لأ .. أنا عارفاهم كويس، هي بتتعذب وبتخبي، وهو لما عرف مني، حاول يداري حزنه، بس أنا عارفة إزاي اتوجع من الخبر ده !

رغد : لو لسة عايزها ليه بعد يا أروى ؟!
انا أصلا معرفش أطلقوا ليه !

اروى : ولا أنا عارفة، محدش فيهم قالي، وانا مقدرش أسأل حد فيهم، بيعاملوني إني صغيرة تخيلي!

رغد : طبيعي لأنك الصغيرة ، انا بقا أهلي بيحسسوني اني أبنهم الكبير… مش بنت أساسا !!

أنفجرت أروى ضاحكة، خفة ظل رغد، أنستها ضيقها من زواج بيسان بآخر ..
…………………………

_عاش من شافك يا سيف!

سيف مقبلا كف عمه : غصب عني يا عمي، شغل المزرعة واخد كل وقتي ..

_خلي البهايم تنفعك وتاخدك من أهلك يا ابن فاطنة!!

جلست زوجة العم التي أقتحمت مجلسهم لتوها، قائلة جملتها ببرود وفظاظة على مسامع سيف، الذي كظم غيظه أحتراما لعمه الذي سعل بدوره من شدة إحراجه من تصرف زوجته وكلامها اللازع ، ثم رمقها بغضب :

_ماتحسني ملافظك يا ولية، أبن أخويا محمد ( متأنيا بنطق اسم أخيه ) الله يرحمه، دكتور بيطري قد الدنيا
عايزاه يسيب شغله ويجي يتنطط هنا كل شوية!

ثم أكمل بتهكم : وبعدين هياخد أيه من البني آدمين ، ع الاقل البهايم بتفهم ومابتقولش كلام زي الدبش يا أم العيال!

زوجة العم بغيظ : جرى أيه يا شكري ، أنا قلت أيه لده كله يا اخويا، الحق عليا بعاتبه عشان مابيسألش علينا..!

تنحنح سيف بحرج من تلك الحدة بحديثهما:

_خلاص ياجماعة في أيه محصلش حاجة، أنا فاهم قصد مرات عمي ، وأديني جيت أول ما عرفت بخطوبة بنت عمي رقية ..

العم شكري : طبعا يا سيف يا ابني، حضورك أساسي دي اختك وانت اخوهم الكبير ، وعقبال ما احضر فرحك يا حبيبي ..
أم رقية بفخر : بس ربنا يرزقك بواحدة زي بنتي ، جمال وعلام وتربية مافيش بعد كدة ..
سيف : وهو في زي رقية وأدبها يا مرات عمي ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *