انت مكافئتى دفنا عمر الثاني والاخير

********************

_ممكن تطمنيني عليكي يا أروى
_ عشان خاطري كلميني! يعني ماستاهلش أنك تكتبيلي حرف يطمني عليكي!!

_ عارف إنك متلخبطة ومحتاجة تستوعبي بس كلام كتير نفسي اقوله واحس إنك بتشاركيني فيه.. أنا دلوقتي واحد دخل من بابك ومستني ردك وعارف أنه هيكون في صالحي.. مش غرور، لكن ثقة إن ربنا مش هيحرمني منك ابدًا..!

_ يعني بردو يا أروى مش عايزة تكتبيلي حاجة؟؟؟؟

_ طب شوفتي “الكوتش” اللي كنت لابسه

لم تستطيع المقاومة! ضحكت لمزحته الغير متوقعة..!!

عجبًا له!! گساحر يلقي بكلماته البسيطة تعويذة تجعلها تهيم به أكثر وتقترب روحها منه..!
أصبحت تدرك مشاعرها جيدًا دون تشكك.. لقد تملك قلبها وعقلها.. هي تحب هذا الرجل الذي تسلل عرش قلبها بسلالسة عجيبة.. دون أن يتخطى حدوده معها بكلمة واحدة .. حقًا لديه أخلاق الفرسان!!

خاصًا عندما ايقنت أنه هو الذي دافع عنها بالماضي وثآر لها من بهاء! وهو من كان يراقبها ويهتم بها دون أن تشعر .. وهو من اهداها ذاك الدب الذي تمنت الحصول عليه گ هدية!!
وكم يدغدغها هذا الشعور.. تبتسم دون ارادة كلما تذكرت حين وقعت عيناها على ملامحه للمرة الأولى
نعم أخذت منها الصدمة النصيب الأكبر!
ولكن لم يفوت عليها وسامته الطاغيه.. ولهفة عينيه وهو يطالعها وابتسامته الحنونة التي منحها إياها فور أن طالعته.. وكأنه كان ينتظر نظرتها ليتلقف عيناها ويبثها شوقه!!

ولكن رغم ذلك لا تريد محادثته!!

نعم! تخجل منه بشكل كبير حتى لو كان حديثها مجرد حروف منقوشة بهاتفها.. كما أنها تريد الأنتظار حتى يحصل على موافقة والدتها وشقيقتها الكبرى..
وحينها ستتغير الأمور!!

أضاءت شاشتها مرة أخري برسالته:
_ ممكن لو كنتي ضحكتي تبعتيلي ايموشن يابخيلة!!

ضحكت ثانيًا لكلماته .. وحدثت ذاتها:

لا تكوني حقًا بخيلة!! هو يستحق أن يحظى بذاك الدب الضاحك ليعرف أن صدى مزحته أتت بثمارها وضحكتي يا حمقاء!

فبعثت له ذاك الإيموشن الضاحك!
فأنهال عليها بقلوب كثيرة .. تبعها بكلمة اذابتها..!

_ بحبك!!

******************************

أخيرًا أستطاع إخراجها من صمتها، والتخفيف عنها
ربما أهمل رعاية أرضه، وأرض عمته وزوجها .. ولكنه اعتمد على الفلاحين الذين ساندوه بكل حب .. مراعين ظروف زوحته، وضرورة وجوده معها باستمرار.. فجعله هذا المكوث جانبها أن يتقترب منها اكثر، صار يتلطف بالحديث معها ويعاملها برفق شديد
هي تحتاج حنانه ورعايته بتلگ الفترة .. وهو لن يبخل عليها بذلك، حتى تتعافى تماما من حزنها على جدتها..!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *