طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الثانى والاخير

إن أصا.بها مكر.وه لن يسامح نفسه ابدًا… ولن يسامحها !!
دلف هو وسراج ودنيا وذلك الرجل الذي يكبلها…. كان يزيد يصـارع خو.فه… يصارع ع.شقه ونبضاته التي اهلكها ذلك المنظر في مدارها….
يعطي عقله قيادة روحه وكيانه ليستطع التحرر من اشباح ع.شقها…. ليتناسى الجزء العا,شق داخله حاليًا، ويصبح الضا,بط يزيد المتزن دون أي عوا,ئق من التوت,ر والجنو,ن….!

وبالفعل استقام واقفًا امام سراج الذي أخذ يص.رخ وكأنه على عتبة الجنون:
-بو,ليس، أنتوا بو,ليس استحالة تكونوا رجالة مُسعد… مُسعد معندهوش القوة دي!!!!
ثم ص.رخ ليزيد صار,خًا وعيناه تحيد نحو دنيا بتهد,يد واضح:
-لو مش عايزها تمو.ت سيب سلا,حك
كان يزيد يحدق بعينـا “دنيا” المهتزة… يرسل لها رسالة خفية ويرجوها الاستقبال….!
وبالفعل… حينما كان سراج يم.سك السلا,ح من رج,له ويترك له مجرد س,كين… ثم كاد يلتقط دنيا….. ولكن دنيا وبحركة مباغتة أخرجت “موس” صغير من معصم يدها لتدفع ذلك الرجل عنها بعن.ف وتغرز ذلك المو.س بعينـاه فتعالت ص.رخاته المتأ.لمة ثم ركضت نحو يزيد…..

وفي نفس اللحظات أطلق يزيد رصا.صه ليُصيب الرجل اولاً ثم سراج الذي لسوء الحظ أطلق هو الآخر رصا,صته تجاه دنيـا……..!

وسق.طت دنيـا ارضًا دون اي مقدمات… سق,طت كزهـرة ذ,بلت عندما ازدا,دت قس,ـوة المناخ عليها…..!!!
ولكنها لم تس,قط وحدهـا… بل مزقت وريد الحياة داخل يزيد الذي تصنم وكأن الروح غادرته…..!
لحظة واحدة وكان يركض نحوها بلهفة مجنونة يم.سك وجهها بين يداه ويص.رخ بصوت مرتجف هيست,يري:
-دنيـا.. دنيا قومي فوقي…. دنيا ماتهزريش قومي أنتِ مش هتسبيني بعد ما لاقيتك، دنياااااا
حروف أسمها خرجت من بين ش.فتـاه كالح,مم عندما تخرج من جوف البر,كان الثا,ئـر…. يص.رخ ويزداد نحيبه…. يهز رأسه نافيًا وهو يحاول إفاقتها بكل الطرق…….
لن تتركـه….

لن تغادر تلك الدنيـا لعالم اخر وتتركه… لن تتركه عالق هنا في لظى الدنيا.. مد يده اخيرًا متوقعًا نز,يف غائر ولكنه لم يجد د,ماء…..! وفج.أة هدأ صوت الر,صاص بالأسفل… ثم بدا وكأن هناك علا,قة طر,دية بين الاد.راك والهدوء العقلي ليزيد… فكلما عم الهدوء عم الادراك عقله… نهض بسرعة البرق يركض نحو ج,ثة سراج يبحث عن اي مفتاح او شيء يدله على “الميكروفيلم” ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *