طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الثانى والاخير
ظل يزيد يهز رأسه نافيًا…. كلما تخيل ولو لمجرد تخيل أن يُص.يبها مكر.وه وبسببه!!… يشعر كما لو أن جزءًا كبيرًا من روحه يُنتز.ع بأشواك ضار.ية ليتركه فتات روح……!!!
حدق بـ “زياد” الذي كان يتحدث،، يرمقه بنظرة حازمة… صلبة لا تحمل ذرة تردد بالية:
-انا لو خدتها مش هكون مركز، هبقى حاسس إني مضغوط جدًا ولازم احميها ومش هكون مركز على هدفي، اخر كلام وعلى م.سؤليتي انا اللي هروح وانتم هتبقوا ورايا زي ما خططنا
أص.ر زياد على رأيه بريبة:
-بلاش يا يزيد، صدقني أنت بتخا.طر وانت متعرفش اساسًا هي فعلًا في صفنا ولا ضد.نا!!
ما يمكن بتكذب وبتمثل
ثم احتدت نبرته وغريزيًا تحولت لإيقاع الش.ك وهو يسأله م.ستنكرًا:
-وثقت فيها بسهولة كده يا ح.ض.رت الظابط؟ من امتى وانت بتلغي عقلك مع عد.وك وخصوصًا لو عنص.ر ملاوع بالطريقة دي؟!!!
بدا وهو يناديه بـ “ح.ض.رت الظابط” وكأنه يُعيده لنقطة البداية… يُذكره بما محته مشاعره التي فاضت فج.أة نحو تلك ‘الدنيا’ …..!!
نهض يزيد من مكانه يتنهد بتثاقل… صحيح… منذ متى وكان يزيد الشرقاوي بتلك الهشاشة الفكرية؟!….
هز رأسه نافيًا ق.بل أن تصله الاجابة من عقله، ليخرج صوته جامدًا ر.غم الضجة التي تحيط عقله:
-لأ، انا ماوثقتش فيها… انا بفكر في شغلي مش اكتر!! انا فطريًا هبقى بفكر في حما.يتها حتى يمكن اكتر من حمايتي، لان هي هتبقى في حمايتي انا… وكده انا هزيد العبء على نفسي!
زفر “زياد” بيأس وهو يومئ موافقًا برأسه لينهض الجميع عدا “يزيد” و “زياد”….
حينها نهض زياد منفعلًا يهدر فيه بحدة صديق ينهر صديقه وليس زملاء عمل:
-إيه يا يزيد؟؟ لحد امتى هتضحك على نفسك؟!
انت اتجو.زتها على اساس انك هتخليها جمبك لاطول فترة ممكنة ع.شان تاخد منها المعلومات اللي تهمنا بس باللين لان العن.ف مانفع.ش معاها، قولتلها انك عايز طفل برضه ع.شان تقنعها انها تفضل معاك لاطول فترة… عاملتها عادي جدًا ولا كأنها عِشرة عمر ع.شان تخليها تأمن لك، كل دا قولنا ماشي،، انما تبدأ تأثر عليك وعلى شغلك تأثير س.لبي لمجرد انك خاي.ف عليها؟! لا يا يزيد لا والف لا… فوق انت مينفع.ش تثق فيها اصلًا بسهولة كده، فوق يا يزيد دي عد.وة ليك وطول عمرها عايشة مع شيط.ان وتابع ليه في كل حاجة!!
