طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الثانى والاخير

وما إن انهت كلماتها كان هو يهز رأسه نفيًا وهو يتراجع بسرعة نحو الخارج.. بدا وكأنه يحاول التملص من بين مخالب الماضي القاسية التي ركض لها بقدماه….!!!
خرج من الغرفة دون كلمة اخرى…. لا يحتمل اساسًا…. يشعر أن كلماتها تحرق جلده… تختر.ق روحه لتنشر به س.م اصعب من المو.ت…. سم يشعره أن يمو.ت وهو على قيد الحياه!!!
بمجرد أن رأته والدته ص.رخت فيه بجنون:
-انت عملت فيها ايه؟؟ وايه اللي انا سمعته ده؟؟؟ ايه اللي انت بتقوله عن بنت خالتك ده انت اتجننت
تنعته بالجنون بينما هي التي بدت في قوقعة الجنون تمامًا….

بالر.غم من أنها سمعت كل اعترافات “عهد” ولكنها لا تريد الاستيعاب….!!؟

فتح ياسر باب المنزل وكاد يخرج ولكن هاتفه رن فأخرج بصمت يجيب:
-خير يا أيمن؟؟
-انت في البيت القديم يا ياسر صح؟
اومأ ياسر مؤكدًا:
-ايوه لية حصل حاجة؟؟؟
ولكن بمجرد أن أطلق سراح سؤاله… قرر القدر عدم اطلاق سراحه فكانت طرقات حادة على الباب تصدح… فتح ياسر الباب ليصدم بوجود الشرطة امامه…….
لم يتوقع قط أن يعلموا بمكان منزلهم القديم الذي لا يعلم مكانه سوى….. أيمن!!
صديقه الوفي الذي أعتقد أنه درعه الواقي… فوجده فجأة السهم الذي يصيبه بض.راوة!!!….
كان متخشب مكانه صامت….. لا يعلم كيف اتفقت دنيا مع الشرطة….

ولا يريد أن يعلم….
خسر كل شيء…. عمله الفاسد… رب عمله… صديقه…. وصغيرته عهد !!؟
رفع يداه امام الضابط بصمت فوضع الضابط “السلاسل” في يداه حينها انتبهوا على ص.رخة عهد باسم والدته التي سقطت ارضًا مم.سكة بقلبها بألم…….
حينها ادرك أنه خسر والدته ايضًا……….! **** في القص.ر الذي يقيم به يزيد……..

كانت دنيا جوار يزيد الذي كان يجلس على الفراش مم.سكًا برأسه المضمدة من الألم الذي لم يزول….
اقتربت منه دنيا حتى اصبحت ملتصقة به فابتعد هو بتلقائية بهدوء… ليجدها تقترب مرة اخرى.. فابتعد مرة اخرى… فاقترب اكثر وهي تحدق به متمتمة بنبرة مشاكسة تخصه بها وحده:
-يا زانقني وجمبك فاضي.. ازنقني كمان وانا راضي!
فانفجر يزيد ضاحكًا… وتلقائيًا تسللت الضحكة لثغر دنيـا…. عندما تفعل شيء وتصدح ضحكاته كهذا كأعزوفة ايقاعها الشغف… تشعر أنها فعلت شيء….. فعلت شيءً كبيرًا….!
توقف عن الضحك وهو ينظر لذلك الضجيج العاطفي بعنيـاها.. فاقترب هو بخبث هذه المرة يهم.س بعبث واضح….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *