طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الثانى والاخير

وظهرت سيارة اخرى امامهم وخلال لحظات قليلة جدًا كانوا يقفون حول سيارة الاجرة واحدهم يفتح الباب فـهب يزيد يخرج منها وق.بل أن يستطع التص.رف بسلاحه كان رجل اخر يض.ربه بعصا عريضة على رأسه بعنف ليترنح ببطء ثم فقد وعيه امام عينـان دنيا التي إتسعت بفزع وهي تص.رخ بأسمه…..
“يزيييييد.. يزيد قووم ”
وفجأة ظهر امامها اخر شخص كانت تريد رؤيته……………! **** طفلة في قلب الفرعون الفصل التاسـع :-

ارتجفت كل خلية بج.سدهـا… نعم…. فقد كان اسوء كوابيسهـا ينشب اظافره بأرض الواقع الان…!!
كان “ياسـر” يقف امامها بكل برود… يضـع يداه في جيب بنطاله وعينـاه كصخرة على اعتاب بحر ثلجي….
رسم ضحكة سخيفة على ثغره وهو يهتف:
-مش عارف اشكر ازاي الراجل اللي في المطار اللي أكدت عليه من بدري لو شافك يكلمني، انا نفسي نسيت اني كنت قايله بس سبحان الله نصيبك إن هو مانسيش!!
حاولت استجمـاع شجاعتها فصاحت فيه بحدة قطة أظهرت مخالبها:
-عايز إيه يا ياسر ؟
لم يتخلى ولو للحظة عن بروده وهو يتمتم مجيبًا:

-إنتِ عارفة كويس أنا عايز إيه، عايز دنيا اللي حبتها وكنت ناقص ابوس ايدها ع.شان ترضى عني وفي الاخر راحت تحب فـ عدوها!!
ص.رخت فيه عاليًا وأعصابها بدأت تهلك من بروده:
-مايخصكش، احب عدوي احب عفريتي مايخصكش… ثم اني قولتلك مليون مرة اني مش بحبك ومش هحبك، هو البعيد ما بيفهمش؟!
عصبيتها… ودفاعها بتلك الطريقة عن شخص لم يكن يستحق قلبها الذهبي من وجهة نظره…. إنتشلوه من قمة بروده المرسوم على محياه… ليسقطوه على الجمر المشتعل في ارض الواقع…..!
اقترب منها بخطى مجنونة شبه هيستيرية وهو يص.رخ فيها:

-انا بقا هوريكي إني بفهم كويس اوي
وفجأة كان يجذبها من خصلاتها بعنف يكاد يعها بين يداه وهو يزمجر مردفًا:
-خلاص خلصتي من م.سعد الشامي وخلتيهم يوه من غير تردد وحتى ق.بل ما البوليس يقبض عليه، ومفكره إنك هتخلصي مني بالمرة، لا يا دنيا انا عملك الاسود في الحياه طالما قررتي ماتكونيش ليا!
ملامحها التي كان الغضب يتأرجح في ساحتها اصبحت حجرية كوجهة صنم…!!
في البداية لم تستوعب وعجز عقلها عن ترجمة تلك الكلمات التي اخترقت طبلة اذنها، لتهم.س بحروف مرتجفة:
-قـ… وه !!؟
لم يأبه بحالتها وهو يكمل زمجرته العصبية بوجهها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *