زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

… لكنها لم تكن تحلم فهو واقف أمامها بشحمه ولحمه… وماشا تحاول عضه… وعندما رأت نظراته الغاضبة إلى ماشا خافت عليها…تحركت مسرعة ورفعت ماشا المصممة على عدم ترك أسفل بنطلونه.. جذبتها بشدة أكثر.. سمعت زهرة صوت تمزق… نظرت إلى ماشا بصدمة وفي فمها جزء من قماش بنطلونه…

رفعت عينيها برعب له… بادلها هي وقطتها بنظرة غاضبة…

تسمرت في مكانها… انعقد لسانها من الخوف

هتف أكنان بغضب :أنتي عارفة البنطلون اللي قطتك المتوحشة قطعتها…بنطلون سينيه

عندما سمعت اهانت ماشا ووصفها بالمتوحشة تناست زهرة خوفه… قالت بغضب:أسمها ماشا… ماااشا… ماشا طيبة وعمرها ماكانت عدوانية مع حد إلا معاك أنت

تحدث أكنان بقسوة: خلي قطتك تسدد تمن البنطلون بقا

ردت زهرة بعزة نفس : اخصم تمنه من مرتبي

ضحك أكنان بسخرية :قبل ماتقولي اخصمه من مرتبي… أعرفي تمنه كام

سألت زهرة :هيكون تمنه كام

قال أكنان بابتسامة ساخرة : تمنه ميجيش مرتبك لمدة سنة عندي… لسه بردو مصممة تدفعه تمني

ردت زهرة : طبعا هدفع تمنه… بس تخصم من كل شهر جزء من مرتبي

تحدث أكنان بثبات:وانا موافق

قبل أن تنطق زهرة… سمعت صوت والدتها تنادي عليها بصوت متألم… تركته ودخلت إلى أمها

_مالك ياماما

_ ناوليني دوا القلب بسرعة

أحضرت دوا القلب من فوق الكمودينو… وامسكت الابريق وصبت كأس من الماء… وناولت امها الدواء والماء… وبعد أن وضعت الحبة داخل فمها…وقبل ارتشاف الماء..سقطت رأسها فوق المخدة ووقع كوب الماء المسكة بيه على الأرض محدثه دوي عالي…

صرخت زهرة :مااااما

دلف أكنان بقلق إلى الداخل :مالك يازهرة

زهرة برعب :ماما اول ما خدت دوا اغمى عليها

أكنان بدون كلام… اقترب من السرير.. جس نبضها وجده ضعيف…. صب من الابريق الذي بجواره القليل من الماء على كف يده ونثره على وجهها… ثم ربت بخفة على وجنتيها وعندما لم يجد أدنى استجابة…. قام بحملها على ذراعيه

هتفت زهرة:أنت هتعمل إيه

رد أكنان :هنقلها المستشفى… لو اتصلت بالدكتور هياخد وقت… يلا بينا

تحركت زهرة خلف أكنان … قبل خروجها وجدت ماشا ملتصقة حول قدميها لا تريد تركها… فقامت بحملها وخرجت مسرعة…فتح أكنان الباب الخلفي ووضعها براحة…دلفت زهرة بجوار والدتها… ركب أكنان بجوار السائق…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *