زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

نظر لها بابتسامة ماكرة…فبادلته بنظرة حائرة من ابتسامته وسلوكه الغير مفهوم …قالت بارتباك : سبني

تحدث أكنان بهدوء: عايزه فردة الحلق ولا لأ

استغربت من سؤاله : ايوه ..طبعا عايزها

زينت شفتيه ابتسامة ماكرة : خلاص لو عايزه الحلق بتاعك ….أتحايلي عليا شوية

نظرة له بذهول : نعم

_ اللي سمعته أتحايلي …لو سمحت شوية كلام من ده كتير لحد ماقولك فردة الحلق فين

_ هي فردة الحق معاك

رد أكنان : أيوه معايا ..

زهرة برجاء : لو سمحت ممكن تديهالي

قال أكنان بهدوء وأشار لها بالاستمرار : كمان …أتحايلي كمان

شعرت زهرة بالغيظ لكنها في نفس الوقت تريد قرطها ذكرى والدها …فأخذت تتوسل له كثيرا

هتف أكنان : كفاااية …خلاص زهقت …فردة الحلق هتلاقيها في فنجان القهوة كان واقع فيه

تناولت فنجان القهوة ووجدت القرط بداخله …تنفست براحة ..أخرجته بسرعة ووضعته في جيبها …أتجهت ناحية الباب للخروج دون النظر لها …لانها في هذه اللحظة تريد الفتك بيه لقيامه بأذلالها

ذهبت زهرة الى المطبخ وجلست على كرسيها المفضل …وأخرجت الحلق من جيبها والسلسة ووضعتها فيه …وأرتدت السلسلة حول عنقها …بأصابع ترتجف تلمست القرط المصنوع من الذهب بأصابع ترتعش ..لمعت عينيها بالدموع وهي تتذكر هذا اليوم

دلف والدها من الباب مناديا عليها بصوت مبتهج : زهرة يااازهرة

خرجت مسرعة من غرفتها وهي تنظر بفضول الى الشنطة المدلاه في يده

سألت زهرة بفضول : هاا ايه اللي فيها

تصنع الغضب قائلا : هو ده بردو الترحيب …مفيش واحشتيني يابابا …اول ماطلعتي عينيكي على الشنطة اللي ماسكه

زهرة بدلع : واحشتيني ياسي بابا …حلو كده …قولي بقا ايه اللي جوا الشنطة

جلس فؤاد على الكرسي ووضع الشنطة بجواره : مش هقول الأ لما أخد المقابل الأول

ابتسمت زهرة بمرح : حاضر ياسي بابا …أقتربت منه وأخذت تقبل كلتا وجنتيه بحب …قائلة بمرح ..كفاية كده ولا عايز كمان

رد بابتسامة مرحة : كفاية …أشار باتجاه الشنطة لفتحها

أمسكت زهرة الشنطة وفتحتها ..عندما رأت ماالبداخل …أتسعت عينيها بالسعادة …مدت يديها واخرجت الفستان …لتنهمر على وجه والدها بالقبلات …مسكت الفستان مبهورة بجماله …وضعته على جسدها ثم دارت بيه حول نفسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *