زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

رشا بضيق : يعني أنتي راضية ياماما على اللي بيعمله معايا

هتفت أبتسام : ايوه راضية …عشان انتي كنتي موافقة على الوضع ده من ألاول

ردت رشا : كنت بحسبه هيحبني ..زي مابحبه

أبتسام بغضب : بلاش يارشا كلام في الموضوع ده …أنتي عارفة كويس أنه مش بيحبك …وقابلتي على نفسك كده …فلمي نفسك وأرجعي بيتك بالذوق …

تحدثت رشا بحدة : هتطرديني ياماما

هتفت أبتسام : أيوه يارشا …ماهو الحب مش بالغصب …وكفاية اللي عملتيه زمان

رشا بغضب : عملت أيه …أنا أخدت حقي ….أحمد ملكي أنا

أبتسام بحزن على وضع أبنتها : يارتني ماوافقت على الجوازة دي من الاساس بعد ماعرفت من هيام أن أحمد كان بيحب زهرة …زهرة اللي حبستيها وموتي أبوها بحسرته عليها ..

ردت رشا بغل : تستاهل أكتر من كده ..كانت عايزه تاخد أحمد مني …لبستها موضوع سرقة دهبك وأتحبست وخليت أحمد يسيبها …وبقيت باستمرار ازور والدته في البيت …وكنت بخوفها أن أحمد ممكن يرجعلها ويتجوزها ومستقبله ممكن يضيع …وكنت برمي ليها بالكلام أن أحسن حاجة أنها تجوزه واحدة بنت ناس وطبعا كنت أنا قصادها باستمرار ..وطبعا مش هتلاقي واحدة أحسن مني لأبنها

ابتسام بصدمة من كلام لأول مرة تسمعه : أنت محتاجة تتعالجي يارشا …يارتني صممت على رفضي زمان ..يارتني ..لم تستطع أبتسام التواجد في نفس المكان مع أبنتها …أتجهت ناحية الباب …تسمرت مكانها عندما رأته خلف الباب

قبل خمس دقائق من الأن …رن أحمد جرس باب شقة حماته …ولكن لأحد فتح له …أخرج من جيبه سلسله مفاتيحه وأخرج مفتاح الشقة وفتح الباب …دخل وأغلق الباب خلف

نادى أحمد : رشا يارشا ….أتجه الى غرفتها المتواجدة في أهدى مكان في الشقة وأبعده …الباب كان موارب وقبل دخوله سمع أصواتهم الغاضبة ….أنصدم أحمد مما سمع …لم تقوى قدمه على التحرك

أبتسام برعب : أحمد

أحمد دلف بغضب الى الداخل أقترب من رشا وأنهال على وجهها بالصفعات

هتفت أبتسام بخوف : كفايه يااحمد

لم يبالي احمد بصياح أبتسام واستمر بدون وعي في ضرب رشا …التي فقدت قدرتها على الكلام …أنتي طاااااالق طاااااالق

نظرت رشا بصدمة غير ماصدقة أذنيها والقائه يمين الطلاق …أخذت تضحك بهسترية متناسية ألمها …قائلة بصياح : أنت بطلقني أنا رشااا…نظرت الى أمها وهى لاتزال تضحك ودموعها تنهمر دون توقف …أحمد طلقني ياماما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *