زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

تناول زاهر كف يديها بين كلتا كفيه …ضاغطا عليه برقة : أنا مش بجبرك على رأيي ..أنا عايزك تفكري في كلامي الاول …أنا بحبك وبغير عليكي اوي …زمان مكنش حقي أتكلم ولا أفتح بؤي …دلوقتي من حقي أغير عليكي …حقي ولا مش حقي

لمعت عينيها بمشاعر احب …ابتسمت له قائلة : حقك

_____#بقلم_سلمى_محمد

في أخر ساعات الليل …

في النيابة ..جاء والده وشقيقها اليها مسرعين بمجرد أخبارهم أنها معهم الان …

قبل أنصرافها مع والدها سألت الظابط برجاء : ممكن تقولي أخبار البنت اللي وديتوها المستشفى

رد الظابط : معرفش وضعها أيه …بس هقولك أسم المستشفى …ثم أعطها العنوان

قال عبد الفتاح : يلا ياضحى

ردت بهمس : حاضر يابابا

هتف الظابط : كمان يومين لزم ضحى تكون موجودة عشان تحقيقات النيابة …وتدلي بكل اللي تعرفه

غادرت ضحى مع والدها وشقيقها ..طول الطريق كان الصمت سيد الموقف …لا أحد فيهم قادرا على سؤالها هلى هي مازالت بكر …

بمجرد دخوله الشقة أخذتها أمينة بين أحضانها وهي تبكي …بأصابع يديها تلمست وجهها باضطراب …قالت ببكاء : بنتي بنتي …أخيرا رجعتي لحضني…أنتي كويسة

ضحى تحكمت في دموعها وهى ترد : الحمد لله …أنا هروح أوضتي ياماما …نفسي أنام

أمينة ببكاء : خليكي شوية معايا …أنتي واحشتيني أوي

ضحى بنبرة حزينة : بعدين ياماما هنقعد مع بعض…كل اللي محتاجه دلوقتي حمام سخن ونوم

…ذهبت الى غرفتها مباشرة دون سماع رد والدتها وأغلقت الباب خلفها …القت نفسها على السرير منهارة …لتناسب دموعها المسجونة بحرية …أذ كانت نظرات والدها وشقيقها لها هكذا …فما بالك بنظرات الغريب…

سألت أمينة : مالها ضحى ياعبد الفتاح

عبد الفتاح بلهجة مقهورة : ماهي كويسة قصادك

تحدث حسام بحزن : أنا داخل أنام

تحدث أمينة بأصرار : قولي حصل أيه اللي مخلي وشك مقلوب أنت وأبنك

نظر لها بكسرة نفس : سمعنا في القسم كلام ياأمينة

أمينة بقلق : كلام أيه

_ أن أاان ضحى أعتدو عليها في المكان اللي أتخطفت فيه

شعرت بألم حاد داخل قلبها ..طفرت الدموع من عينيها : ياعيني عليكي يابنتي …أااااه …أااااه…أااااه ياعبد الفتاح

عبد الفتاح انهارباكيا… فاقدا سيطرته المفتعلة واضعا رأسه على صدر زوجته …حضن كل منهما الأخر …تعالى نحيبهم ..قهرا …ألما…حزنا على أبنتهم الصغيرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *