زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

هتفت بتحذير : خليك مكانك …ده مش قصدي …مادام أكنان كلمك من يومين مجتش تقولي ليه

عندما أسترجع ماحدث شعر بالغضب : هو أنا حاولت أكلمك واعترفلك بحبي ليكي …بس لما روحت مكتبك شوفتك في حضن كريم وبتعترفي ليه بالحب …في اللحظة دي قولت أني خسرتك وأنك بتحبي كريم …عشان كده سكت ومش أتكلمت …وبعدين لما عرفت أنك حاولتي تنتحري ..شوفت الجواب وفهمت ان الجواب تقصدي بيه كريم …ولما روحت المستشفي قابلته هناك وضربته …زينت شفتيه أبتسامة عندما تذكر ماحدث بعد اللكمة من أعترافات …وبعدين عرفت منه أنه الموضوع الانتحار ده كله لعبة وأنكم أخوات في الرضاعة

ضربتها بكف يديها بعنف في صدره : كل ده فاكرني بحب كريم …البعيد طلع مش بيفهم

هتف زاهر : لمي لسانك مين اللي مش بيفهم

ردت بيسان ببرائة : أنا بقول البعيد …مش أنت طبعا خالص مالص

رد زاهر : كنت بحسب

سمع زاهر صفير أعجاب من سيارة تمر بالقرب منه …

هتف السائق لصديقه : شوفتي الموزة دي

التفت زاهر …نظر له بعينين تطاير منها الشرر …جعلت السائق ولى بالسيارة مسرعا خوفا…

شعر بالغضب …قام بملاحقته بالسيارة يريد تلقينه درسا قاسيا …

نظرت بيسان بقلق لملامح زاهر المرعبة …قاد السيارة بسرعة

هتفت بخوف : خلاص يازاهر هو ماشي بعربيته …عايز تلحقه ليه

صاح بغضب : هو أنا قرطاس جوافة جمبك عشان تتعاكسي وأنتي معايا …لازم أعلمه الادب عشان يحرم يعاكس بنات الناس…ثم أنطلق خلفه بسرعة ..

هتفت بيسان بذعر : هدي السرعة يازاهر …أنا خايفة أوي

لم يهتم بتوسلاتها وصمم على تنفيذ أنتقامه …عندما شاهدت مايحدث وضعت يديها على عينيها صارخة : كفااااية وقف العربية

قاد سيارته حتى أًصحبت السيارتين متقاربتين …دفع زاهر سيارته الرباعية الدفع السيارة الاخرى …لتصطدم بالجدار الحجري محطما نصفها الامامي

نزعت يديها عندما شعرت بعودة السيارة الى سرعتها الطبيعية …نظرت للخلف ترى ماحدث …فوجدت السيارة في داخل الجدار وخروج منها السائق وصديقه بدون أصابات

زفرت براحة …قائلة بعدها بانفعال: أيه اللي أنت عملته ده

رد بابتسامة منتصرة : عملت اللي تستحقو الاشكال دي

قالت بانفعال : وأنا مفرقتش معاك أموت من الرعب …وصلني البيت بسرعة يازاهر …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *