زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

ردت ضحى : عندك حق ياماما …بس بالله عليكي ياماما تروحي ليها النهاردة …قبل بكرا

ردت أمينه : حاضر …

أتجهت ضحى الى غرفتها …وأمينة تناولت الهاتف وأتصلت بزوجها …وأخبرتها بكل الكلام التي قالته ضحى لها …

رن جرس الباب …نهضت أمينة من مكانها وأتجهت ناحية باب الشقة ..بمجرد فتحه …هرولت زهرة الى الداخل…

سألت أمينة بذهول : أنتي لحقتي …ده أنا لسه متصلة بيكي

تنفست زهرة بصوت مسموع قائلة بسرعة : ضحى كويسة ..هي في أوضتها دلوقتي

ردت أمينة : بخير

لم تنتظر زهرة باقية ردها ….وأتجهت ناحية غرفة ضحى مباشرة …دقت على الباب …حتى سمعت صوتها يأذن لها بالدخول …

بمجرد رؤيت زهرة …نهضت من مكانها والقت نفسها بين أحضانها …

زهرة بلهجة حنونة : أنتي عاملة أيه ياضحى

ضحى بألم : أنا كويسة أوي …

زهرة بأعتذار: مش عايزكي تزعلي مني عشان جيت ليكي متأخر بس والله غصب عني …ماما أمبارح راحت المستشفى

_ وهي عاملة أيه دلوقتي

_بخير ياضحى …طمنيني عليكي وحصلك أيه وأزاي البوليس قبض على العصابة

_ أنا هقولك يازهرة حصل معايا أيه …شردت ضحى للحظات …وأخذت تحكي ماحدث لها بالتفصيل

شهقت زهرة بصدمة : يالهوووي ياضحى ..هو في كده بيحصل في الحقيقة والمتاجرة بأعراض البنات بقا مباح وكمان في ظباط ومحامين بيساعدو المنظمة دي …لا حول ولا قوة الا بالله

تحدثت ضحى بألم : أنا كنت زيك في الاول مش مصدقة أن في بنأدمين بالشر ده …لحد ماشوفت بعيني

زهرة بمواساة : كويس أنها جيت لحد كده معاكي

ضحى بحزن : أنا تعبانة أوي يازهرة

_ حسه بيكي …اللي مريتي بيه صعب أوي

_ صعب أوي أوي يازهرة …مشوفتيش نظرات الناس ليا وأنا طالعة البيت …تنهدت بألم …حتى نظرات بابا وماما وأخويا مختلفتش كتير …نظراتهم ليا على شيء مليش ذنب فيه…أنا أمبارح حطيت راسي على المخدة ودعيت مقومش تاني

_ متقوليش على نفسك كده تاني وأن شاء الله ربنا هيراضيكي

_هيراضيني بجد!

_ أيوه هيراضيكي وهيعوضك عن كل اللي فات

هتفت ضحى بدعاء : يارب

___

بعد مرور شهر …تم حبس جميع أفراد المنظمة على ذمة التحقيق…ووالد ضحى بعد خروج ناريمان من المستشفى قام بتوفير عمل لها في مشغل عند أحد أصدقائه دون أخباره عن أصلها وماحدث لها …وأيضا قام بتأجير شقة قريبة منهم لتسكن فيها …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *