زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

التفتت زهرة خلفها …لتتفاجىء بوجود أكنان خلفها مباشرة ..لتصطدم بيه دون أرادة منها

نظرة له بخوف عندما رأت نظراته الغاضبة …أمسك ذراعها بقسوة قائلا : مين اللي كنتي بتكلميه

همست برعب : ده أحمد

هتف بحدة : مين أحمد

عصر معصم يديها بقسوة…كتمت صوت تألمها ..قائلة بصوت متقطع : ده ااااااحمد …الل …حبيبي

عندما سمع أجابتها…أحكم قبضته أكثر على معصمها …فتأوهت ألما … أاااه.. فكان صوتها المتألم ألة تنبيه ليفوق من غضبه ..ترك معصمها فجأة غير مستوعب فعلته… خرج من الغرفة بخطى مسرعة ..

دمعت عينيها من الالم وبمجرد خروجه …أرتفع صوتها بالبكاء ..

دخل غرفته ثم أغلق الباب خلفه بصوت مدوي …سار ذهابا وأيابا في الغرفة …محدثا نفسه بغضب : أنت ايه اللي رجعك البيت دلوقتي …أول مرة تعملها …رجعت طبعا عشان كنت مصدع وعايز أشرب فنجان قهوة …على أساس أن الشركة مفهاش قهوة هناك …أومال رجعت ليه ..هز رأسه بغضب قائلا : معرفش أنا معرفش رجعت ليه وعملت معاها كده ليه…فاق من شرودها على صوت طرقات الباب

هتف بحدة : أدخل

تحدثت كوكو بهدوء : زهرة مش مبطلة عياط في المطبخ ولما شوفت دراعها لقيته أزرق

تحدث له أمرا : خليها تجيلي هنا

ردت كوكو : حاضر …ثم أنصرفت …

في المطبخ …قالت كوكو : أكنان بيه عايز يشوفك

نظرت له بعينين دامعتين : عايز يشوفني أنا

_ طبعا أنتي …روحي بسرعة شوفي عايز أيه …أكنان بيه مش بيحب الانتظار

قامت زهرة من مكانها ..أتجهت ناحية الحوض وغسلت وجهها باليد السليمة بالماء البارد …لمسح أثار دموعها واخذت تتنفس بحدة وهى متجهة الى غرفته …طرقت على الباب ثم دخلت عندما سمعت صوته سامحا لها بالدخول

تحدث له بأمر : تعالي هنا قصادي

حبست زهرة دموع ألمها بمجهود كبير …شعرت بذعرها يزداد في كل خطوة …حتى وقفت أمامه مباشرة

هتف أكنان : وريني دراعك …

حاول أمساك يدها عندما ظلت واقفة في مكانها رافضة أطاعة كلامه …فقامت بدفع يديه بحدة قائلة : أبعد ملكش دعوة بيا..تمتمت بخفوت …منك لله يابعيد حسبي الله …ياكش تتكسر رقبتك ولا تتشل في دراعك

ميز بوضوح دعوتها عليه بالأذى …قال بغيظ : بتقولي حاجة

ردت بخوف : لا مش بقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *