زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

عندما رأت ضحى منظرها المشوه والدماء تنزف منها شهقت برعب …جرت تجاهها …ناريمان …ناريمااان …أفتحي عينيكى

سألت الظابط بخوف: هي هي عايشة

هز رأسه بالايجاب : أيوه

ظل كريم متابع صامت ..فضحى لم تعي وجوده نهايئا وعندما أطمئن على سلامتها …تحرك مبتعدا …

في الخارج …ركب الجميع السيارات …صممت ضحى أن تركب بجوار ناريمان …دموعها أخذت في الانهيار وهي ترى أثار العذاب على وجهها وعلى جسدها الغارق في الدماء …همست ضحى بألم …أتظلمتي كتير وأتعذبتي عشان واحدة مش تعرفيها …عشان حاولتي تنقذيها من وضع أنتي عيشته …كل ذنبك أن أبوكي أتجوز واحدة مرعتش ربنا فيكي وبعيتك بالرخيص

ظل كريم جالسا في سيارته ..ناظر بشرود لابتعاد سيارات الشرطة ….همس محدثا نفسه : أنت مستني أيه تاني …و ليه بقا مضايق عشان سابتها تمشي معاهم…رد على نفسه …مش مضايق ولا حاجة …بس اللى حصل ليها من معاناة أثر فيا أوي…وبعدين معاك ياكريم …أنت مش أول مرة تساعد حد ……خلاص أنقذتها …أمشي يلا وشوف أشغالك …

هز رأسه بغيظ …لينطلق بالسيارة بسرعة جنونية …محاولا التخلص من أفكاره الغير مرغوب فيها

______#بقلم_سلمى_محمد

رن هاتف أحمد …نظر الى رقم المتصل بضيق

رد أحمد ببرود: نعم يامعتز

هتف معتز : أتكلم عدل يأاحمد …أنت عارف أنا ممكن أعمل معاك أيه

_ من غير تهديد يامعتز …قول أنت عايز مني أيه

_ تيجي تصالح رشا البيت دلوقتي

_ ولو مجتش هيحصل أيه

سيطر معتز على أعصابه بصعوبة ..فهو مهما كان زوج أخته : مش هيحصل حاجة ….بس كفاية كده خصام بينكم عشان خاطر بناتك …هما ملهمش ذنب يعيشو بعيد عن أبوهم وكل يوم بيسألو عليك …تعالى البيت وخد مراتك وبناتك …

وبعد عدة دقائق من الحديث المتواصل بينهم

شعر أحمد بالحنين لطفلتيه …رد قائلا : حاضر يامعتز …هروح البيت عندكم بعد ماأخلص شغل في العيادة

أغلق معتز الهاتف …وقبل الاتصال بالبيت …

دلف زميله قائلا : اللوا على عايزك دلوقتي في مكتبه

معتز بفضول : متعرفش عايزني ليه

هز عمر كتفيه : علم علمك …

رد معتز :حاضر …ثم خرج من المكتب

في البيت عند رشا وفي داخل غرفتها

تحدثت أبتسام بانفعال : وبعدين معاكي يارشا …مش تلمي الدور شوية …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *