زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير
__#بقلم_سلمى_محمد
رن هاتف بعد الفتاح برقم غريب …حدث نفسه بغضب مين ده اللي بيتصل …فقام بالقاء الهاتف على الارض بعنف
محسن بنبرة مهدئة : أهدى ياحاج وأن شاء الله ترجع ضحى
رد بلهجة مقهورة : هترجع قبل ولا بعد الفضحية …
محسن بشفقة : فضيحة أيه بس …هي ضاعت ولا هربت دي أتخطفت …أنا هتصل بالبيه اللي بشتغل عنه …كريم بيه راجل واصل هيقدر يعرف مكانها ويجيبها ليك
ردد عبد الفتاح : يارب يارب يامحسن
أخرج محسن هاتفه واتصل بكريم
تحدث كريم : عملت اللي قولتلك عليه يامحسن
رد محسن قائلا : روحت ليها زي ماحضرتك قولت
_ وبعدين
_ لقيت الدنيا مقلوبة …العصابة اللي بيشتغل فيها جوزها خطفوها وسط الناس في عز النهار
هتف كريم بحدة : أنت بتقول أيه …مين اللي بيتخطف في عز النهار
رد محسن : اللي حصل ياكريم بيه …باين عليها عصابة ليها نفوذها
كريم بعصبية : والبوليس عامل أيه …عرفو مكانها ولا لسه
تحدث محسن بحزن : مفيش جديد من ساعة الخطف …والبوليس واقف في الشارع …زي قلتهم
هتف كريم : أنا هتصرف ….ثم أنهى الاتصال مع محسن وقام بالعديد من الاتصالات …
_#بقلم_سلمى_محمد
خرجت بيسان من المستشفى بعد أعتراف كل منهم للأخر بالحب ….ركبت بيسان سيارة زاهر …ثم جلست بجواره والابتسامة لاتفارق شفتيها…
لمعت عينيها ببريق الحب وهي تتكلم معاه : رايحين على فين دلوقتي
زاهر بابتسامة : هروحك على الفيلا …وبعدين هطلع على الشركة …أبلغ أكنان أني موافق أتجوز أخته …هو كان مكلمني في الموضوع ده من يومين وبعدين هطلبك من الوالد …وهتصل بالوالد والوالدة في الصعيد …( والد زاهر عندما كبر في السن أخد زوجته للعيش في مسقط رأسه بين أهله )
شعرت بالحيرة من كلامه : أنا مش فاهمة حاجة
زاهر رد : أكنان عارف أني بحبك وأنتي كمان وأتبع مبدأ الخط المستقيم أقصر الطرق وقال مادام أنتو بتحبو بعض …هو مش يلاقي طبعا أحسن مني زوج لأخته المصونة بيسان …فقالهلي وش في وش أنه موافق على جوازي منك
أتسعت عينيها بالصدمة : أكنان أاااكنان أخويا قالك كده
رد زاهر بابتسامة : أيوه طلع بيفهم عني وعنك
قالت بيسان : أتكلم عن نفسك …تعاللي هنا ..
قال بابتسامة متلاعبة : مانا عندك أهو …عايزه أقرب عن كده مستعجلة اوي على قربي منك …وحاول التحرك ليكون بقربها