زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

_____

بمجرد أنصراف عبد الفتاح …

محسن قال بعطف : أنا هستأذن …قبل أنصرافه

أنحنى محسن لألتقاط الهاتف من على الارض …وقبل وضعه على الطاولة …لفت أنتباهه …رساله مكتوب من خارجها كلمة ألحقووونى…أنقبض قلبه …فتح الهاتف بأصابع…قرأ المكتوب في الرسالة وكان نصها كالتالي …الحقني يابابا

هتف محسن : ياحاج عبد الفتاح …بنتك أتصلت

الموجودين في الداخل بمجرد سماعهم ماقال …خرجو مسرعين

عبد القتاح وأمينة وحسام جميعهم في نفس واحد : فين

أشار محسن الى الهاتف الذي في يديه قائلا : بعتت رسالة

تحدث حسام بانفعال : انا هروح أقول للظابط بسرعة

محسن قال : وأنا هتصل بالبيه عندي

______

أحد الظباط التابعين للمنظمة …بمجرد معرفته أنهم أستطاعو الوصول الى مكان االبيت المسجونة فيه ضحى …قام الاتصال بمنير

نبيل في ركن بعيد عن القسم تحدث قائلا : الو يامنير بيه

منير بلهجة غليظة : خير يانبيل

رد نبيل بخفوت : مفيش خير خالص يامنير بيه …البوليس عرف مكان ضحى وطلع أذن من النيابة بالهجوم على الفيلا

نهض من مكانه مفزوع : أنت بتقول أيه وأزاي ده حصل

نبيل قال : حد بعت برسالة وحاول يتصل بتليفون أبو البنت

بمجرد أغلاق الهاتف ..قام نبيل برن جرس موجود أسفل للحالات الطوارىء وهجمات رجال الشرطة على المكان…معلنا لجميع الموجودين بضرورة اخلاء المكان والانتقال الى المكان الاخر

خرج نبيل مسرعا من مكتبه وتفاجىء …بضحى ومعاها ناريمان خارجين من الغرفة الحمراء متسللين …هتف نبيل بغضب مناديا: برعي برعي

التفتت كلا ضحى وناريمان على صوت منير ..ناظرين له برعب

هتفت ناريمان: أهررربي ياضحى من الباب ده …أنفدي بروحك

#زهرة_ولكن_دميمة

#بقلم_سلمى_محمد
الحلقة الرابعة عشر

#زهرة_لكن_دميمة

#بقلم_سلمى_محمد

بمجرد رؤيته لمحاولة هروبهم

هتف نبيل بغضب مناديا: برعي برعي

التفتت كلا ضحى وناريمان على صوت منير ..ناظرين له برعب

هتفت ناريمان: أهررربي ياضحى من الباب ده …أنفدي بروحك

قامت ضحى بالعدو بأقصى سرعة…وعندما عبرت الباب… قام شخص ما بأمساكها…اخذت تقاوم محركة يديها وقدميها بعنف في محاولة عقيمة منها للأفلات…

اقتربت ناريمان وحاولت مساعدة ضحى… ضربت الراجل وعضت يديه الممسكه بضحى..أتى برعي وأمسك ناريمان هي الأخرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *