زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير
ضرب أكنان على سطح المكتب بعنف: ده تفكير عقيم.. ازاي عقلية زي عقلية أيلون يفكر بالطريقة القديمة دي
رد زاهر بهدوء:أنت عارف الكلام ده من زمان
قال أكنان بغضب:أه عارف.. بس متخيلتش انه يسيب عرض شركتي اللي مفيش زيه… عشان شوية معتقدات شخصية بالية
تحدث زاهر : معتقدات أيلون الشخصية ممكن تخسرنا مشروع المنتجع العائلي السياحي…حاول تلاقي حل ياأكنان
رد أكنان بغضب:أروح اخطب ولا اتجوز زي ماعمل شهاب
قال زاهر :وفيها أيه لما تخطب
تحدث أكنان بانفعال:مستحيل أعمل كده بعد اللي حصل زمان
رد زاهر بهدوء:الموضوع ده فات بقاله سينين… وهي سافرت واختفت نهائيآ بعد مع نجم طلقها لما اكتشف كذبها وحقيقتها… وكويس إنك مش اتجوزتها وبان طمعها… إنسها وأنسى اللي حصل زمان
تحدث أكنان بلهجة متألمة بسبب الذكريات: لو نسيت… الكوابيس تجيلي وتفكرني… بكل اللي حصل زمان… أنسى إيه ولا أيه… أنسى انها سابتني وراحت اتجوزت ابويا عشان الفلوس مكنتش تعرف إني الشريك الرئيسي وان الشركة في الأساس ملك أمي… أنسى انها السبب في الفراق بيني وبين نجم وأني اطرد من بيت العايلة…هتف بعنف مختتم كلامه… أنا مستحيل أخطب ولا اتجوز
حرك زاهر يديه في الهواء بيأس:اللي يريحك… مش هتكلم تاني في الموضوع ده
قال أكنان ببرود : ياريت ماتفتحش سيرة الكلام ده تاني
رد زاهر :حاضر… ثم خرج من المكتب وأغلق الباب خلفه
تاركا أكنان مع ذكرياته الكئيبة بخصوص ديمه أول حب في حياته وخيانتها لحبه بالزواج من والده
_____#بقلم_سلمى_محمد
استغلت زهرة وقت الراحة لدى الموظفين وانصرفت مسرعة… حتى تستطيع الوصول إلى المنزل لتلبية احتياجات والدتها المريضة والرجوع في وقت العمل… بمجرد وصولها… رأت سيارات الشرطة.. انقبض قلبها بعنف… في كل خطوة تخطوها بالقرب من المنزل… عندما رأت بعض رجال الشرطة وافقين أمام مدخل البيت… دقات قلبها تزايدت بعنف… حاولت الدخول… لكن تم منعها
الظابط :ممنوع الدخول
زهرة بخوف:انا ساكنة هنا وماما
أشار لها الظابط بالدخول… دلفت زهرة مسرعة للاطمئنان على والداتها…
هتفت زهرة بفزع :ماما ماااما
اتها صوت والداتها من داخل غرفتها
دخلت إلى الغرفة مسرعة