زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير
رد أكنان : وأنا مش مستني ترديها ليا …تعالي معايا عشان أوصلك …
زهرة برفض: أنا عارفة طريق شقتك من هنا …كفاية تعبك معايا لحد كده
رد أكنان بحدة : أنت أصلا على طريقي…وبلاش كل لما أقولك حاجة تقوليلي لا …مفيش حاضر علطول
همست بأحراج : حاضر
ابتسم أكنان بخفة : أيوه كده ….وماشا وموجودة عندي دلوقتي
هتفت زهرة : أهاا …ده أنا نسيت خالص …
قال أكنان : تعالي عشان أوديكي ليها
_____#بقلم_سلمى_محمد
أشرقت شمس الصباح وشعت الأرض بنورها…أستيقظت ضحى بعيون منتفحة …فهي قضت طول الليل في البكاء …نهضت من فوق فراشها شاعرة بألم يغزو جسدها …ألمها الجسدي …ألمها النفسي مجتمعين سويا …مسببين ألما غير محتمل …نهضت بتثاقل من فوق فراشها…فتحت درج الكمودينو الخاص بها تناولت شريط مسكن …أخرجت حبتين …تناولتهم دفعة واحدة دون ماء …ثم أتجهت ناحية الحمام …أخذت حمام دافىء ..وقامت بتغير ملابسها …جلست على السرير لعدة دقائق …تتنفس بهدوء وعندما شعرت بالراحة قررت الخروج ومواجهة والديها بما حدث لها …
بمجرد خروجها …وجدت والدها ووالدتها جالسين في غرفة المعيشة …ملامحهم حزينة …كئيبة
ضحى بلهجة هادئة : صباح الخير
عبد الفتاح بلهجة حزينة : صباح النور …أنا ماشي رايح الشغل …
أمينة بحزن : صباح النور يابنتي
جلست ضحى بجوار والدتها …ثم قالت: أنا عارفة أنتو زعلانيين ليه …بس أنا عايزه أطمنك ياماما …أني محصلش ليا حاجة وأنا لسه بنت زي ماأنا …
تهللت أساريرها : بجد ياضحى
ردت ضحى بابتسامة متألمة: والله بجد ياماما …أطمني وخلي قلبكم يرتاح …أحمدو ربنا كتير أني رجعتلكم زي مانا …أنا شوفت هناك بنات كتير أتظلمو …ونفسي أطلب منك طلب ياماما …البنت اللي السبب أني ميجرالش ليا حاجة …البنت اللي أنقذتني …أنا كنت السبب في تعذيبها ووجودها دلوقتي في المستشفى …نفسي نروح نزوها ونقف جمبها ..
سألت أمينة : هي تبقا بنت من أيهم
ردت ضحى بحزن : أيوه ياماما بس غصب عنها …وقصت على أمها حكاية ناريمان بالتفصيل
هتفت أمينة : ياعيني عليكي يابنتي…أنا هروح أزورها وأطمنك عليها ….بس أنتي خليكي اليومين دول متتحركيش من الشقة …متعرفيش العصابة ممكن تعمل ايه
