زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

#زهرة_لكن_دميمة

#بقلم_سلمى_محمد

الحلقة الثالثة عشر

#زهرة_ولكن_دميمة

#بقلم_سلمى_محمد

زهرة

كانت صبية بقلب أخضر…. زهرة في وسط الشوك بتكبر

شايفة الحياة صافية وبريئة…. وما تعرفشي ايه المقدّر

قابلت ولد حبت كلامه…. شدها أوي باهتمامه

صدقت ما كانتش عارفه مخبي ايه…. فيه ناس كتير الشر فيها….والمظاهر بتداريها

وزهرة مش شايفة الوش الحقيقي… الطيبة دي ما تغرّكيش

حسّت إنه خلاص ما فيش خير في البشر… صدمة صعبة جت في ثانية … حوّلتها لواحدة تانية

أصل أول جرح سهل يسيب أثر… إوعي تبكي مهما شوفتي

في الحياة مكتوب يا بنتي…. ننجرح علشان نشوف

عيشي أحلامك زي مانتي… قومي تاني لو وقعتي….((حمزة نمرة))

خرجت زهرة ودخلت البوكس تحت أنظار اهل المنطقة.. نظرت على أول الشارع رأت احمد ناظرا لها بصدمة… ظلت زهرة في الحبس على ذمة التحقيق عدة أيام… حتى أتى اليوم الذي كسرها…

قابيل المحامي الذي كلفه فؤاد للدفاع عن أبنته

قال قابيل : للأسف ياعم فؤاد …بنتك وضعها صعب ولو الموضوع مش أتحل ودي مع صاحبة البلاغ …بنتك هتتحبس فيها

رد فؤاد بلهجة حزينة : أنا روحت لبيت الهانم أم رشا ورفضت أنها تتنازل عن البلاغ ….كمل حديثه برجاء …قولي طب أعمل أيه تاني ياستاذ قابيل…

تحدث قابيل بلهجة شابها اليأس: روحلهم تاني ياعم فؤاد …تنازلهم عن المحضر هو الحل الوحيد …لو مش أتنازلو زهرة هتاخد حكم فيها حتى لو حكم مدته قصيرة …لو أتسجنت ممكن مستقبلها يضيع

رد بقلة حيلة : هروح تاني للهانم ويارب قلبها يحن

قال قابيل بأمل : أن شاء الله توافق وتسحب البلاغ …

تحدث فؤاد برجاء : خليني أشوف زهرة ياأستاذ فؤاد

رد قابيل : هاخد ليك أذن أنك تشوفها على النهاردة أن شاء الله

ترك فؤاد المحامي وذهب للمرة الثانية …لكي ياتوسل الهانم أم معتز بالتنازل عن البلاغ

رن الجرس وفتحت له الخادمة

فؤاد برجاء : ممكن أكلم الهانم

الخادمة : ثواني هبلغ المدام

خرجت رشا من غرفتها وأمرت الخادمة بالانصراف وأنها ستبلغ والدتها

تحدثت رشا بغضب : أيه اللي جابك هنا تاني …يلا أمشي من هنا ومتجيش هنا تاني

فؤاد بتوسل : الله يخليكي يابنتي خليني أكلم والدتك …بنتي هتضيع مني لو البلاغ مش أتسحب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *