زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

توسلت بشدة ولكن لاحياة لمن تنادي …ناظرين لها بقسوة….لم يؤثر فيهم توسلها …نظرت ضحى حولها …في محاولة لأيجاد وسيلة للهروب …رأت نافذة خلفها ولكن نوافذها كانت حديدية …ذهبت الى الباب مهرولة …عندما فتحته وجدت أمامها راجل ضخم الجثة …قام بدفعها داخل الغرفة لتسقط واقعة على الارض …ثم أغلق الباب

الراجل خلف المكتب : متحاوليش تهربي …أنتي أول مارجلك دخلت هنا …بقيتي ملكنا …نادى بصوت عالي : هيفااااااا

دخلت فتاة نحيلة الجسم : نعم يامنير بيه

أشار منير الى ضحى : خديها معاكي عايزك تظبطيها زي العروسة في ليلة دخلتها….بس قبلها قعديه مع البنات الاول عشان تتعود على المكان وتاخد فكرة عن طبيعة شغلها وعلى بالليل تظبط ووديها الاوضة المخصوص…

هيفا بميوعة : حاضر يامنير بيه …قومي ياللي ماتتسمي

انتفض جسد ضحى المسجى على الارض….ظلت جالسة على الارض تأبي أطاعة كلماتها

هتف منير بحدة : مررررعي

ليدخل شخص ضخم الجثة : خدها وديها على أوضة البنات

حاولت ضحى المقاومة ….الافلات من قبضته …لكنه أستطاع حملها بسهولة على كتفه وعندما قامت بعضه في رقبته …ضربها مرعي بالقلم على وجهها جعلت عينيها تطفر بالدموع والدماء تتساقط من أنفها

هتف منير بغضب : مش عايز عنف يابرعي معاها …عايزه جسمها ووشها مفهوش علامة مفهوم الكلام

هز مرعي رأسه بالأيجاب : مفهوم يامنير بيه

خرج برعي حاملا ضحى التى لم تيأس من محاولة الافلات من قبضة يده…خرجت هيفا خلفهم مباشرة

قام مرعي بوضع ضحى في غرفة البنات …ثم خرج …أنزوت ضحى في ركن بعيد ودموعها لم تتوقف عن التساقط …من مكانها رأت دخول ثلاث فتيات ملامحهن غريبة فيهن من تبكي ومن هي سكرانة وكلهم حالتهم وشكلهم سيء…ضمت ضحى ركبتيها تجاه صدرها أخذه وضع الجنين وجسدها لم يتوقف عن الأرتعاش ودموعها لم تتوقف

جلست زهرة في المطبخ …لا تفعل شيء سوى الأنتظار ..رن جرس هاتفها …رقم المتصل كان بدون أسم …فقامت بتجاهل أول رنه حتى أنتهت …لكن رنين هاتفها لم يتوقف …حدثت نفسها : يكون نمرة حد أعرفه …وفي حاجة حصلت في البيت …خير يارب

فتحت الهاتف قائلة : مين معايا

تحدث أحمد : أنا أحمد يازهرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *