زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير
_______#بقلم_سلمى_محمد
في المستشفى أكنان لم يترك زهرة أبدا …حجز لها جناحا بأكمله في المستشفى ..لتأخذ راحتها هي ووالدتها بحرية تامة …
ظل بجوارها منتظرا خارج غرفة العمليات..شرد مع أفكاره وأنه أصبح متعلق بزهرة وأنه يريد حمايتها من أي ألم …وبين اللحظة والأخرة كان يقول لها بعض من الكلمات المطمئنة
تحدث أكنان بحنية : تعالي معايا نروح مطعم المستشفى تاكلي حاجة بدل ماتقعي من طولك ….
نظرت له زهرة برفض : أنا هفضل واقفة هنا …لحد ماماما تطلع من أوضة العمليات
_ بصراحة أنتي لو أغمى عليكي أنا بقولك من أولها مش هقدر أشيلك …عشان فصلت من قلة الأكل
_ هو أنت جعان
_ همووت من قلة الأكل
بلهجة مترددة : أنا موافقة أكل حاجة
أكنان بابتسامة خفيفة : يلا بينا
على طاوله خاصة بيهم في داخل المطعم …عندما أنتهى كلاهما من تناول الطعام والقهوة
قال أكنان بابتسامة خفيفة : بردو مفيش أحلى من قهوتك
شعرت بالخجل ….ثم همست بامنتان : شكرااا
سأل أكنان : أنتي بتقولي أيه
تحدثت بنبرة أعلى : شكرااا على كل اللي عملته مع ماما …مش عارفة ههرد جمايلك دي أزاي …
قال أكنان بهدوء : أنك تنسي اللي فات ونبتدي مع بعض صفحة جديدة …مفهاش كره …موافقة
هزت رأسها بخفة قائلة : موافقة
سأل أكنان بفضول : ممكن أسألك سؤال
_ أسال
_ مين أحمد وليه ديما شكلك حزين
_ أحمد الانسان اللي حبيته في يوم من الأيام وسابني في أكتر وقت محتاجه في وأتجوز صاحبتي
_ ندل
أبتسمت بخفة : أه ..
سأل أكنان: محبتيش تاني
ابتسمت زهرة بألم : لأ …أنا مش محتاجة الحب …أنا محتاجة حد يحس بيا ويفهمني ويعوضني عن كل سينين الشقا اللي عيشتها…يشوفني بقلبه قبل عينيه
كلامها لمس أوتار قلبه …فهو رأها بقلبه …وأمتلكت أفكاره ليل نهار …سأل مترددا : ولقتيه ؟
ردت قائلة : لأ لسه …لم تعلم لماذا تكلمت معاه بصراحة …وأخبرته عن حلمها المستحيل الحدوث …نهضت من مكانها بحركة فجائية قائلة بحدة : أنا رايحة أشوف ماما
نهض هو الاخر …مندهش من حدة كلامها …تحدث قائلا : يلا بينا
أمام غرفة العمليات ..أنتظر أكنان وزهرة خروج الطبيب
لم تقوى على النظر اليه مباشرة بعد حديث المطعم ….شعرت زهرة بالتوتر عندما طال الأنتظار…عيونها ظلت مسمرة على باب غرفة العمليات …أنفتح الباب …خرج الطبيب …تسمرت مكانها لم تقدر على الحراك