زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير

سأل أكنان بحدة : ومفيش غير الطريقة …ده أنتي صوتك مزعج في الغنى بطريقة تجيب الصداع …وأيه بقا اللي خلاكي تصحيني بالطريقة دي

تمتمت زهرة : أنا كنت متعودة مع بابا الله أصحيه بالطريقة دي …أصله كان نومه تقيل…لمعت عينيها بالدموع وهي تتكلم

خفت حدة صوته : بعد كده لما تلاقيني نايم متقربيش ناحيتي ولا تسمعيني صوتك ده

هزت رأسها بالايجاب : حاضر

أشار لها أكنان بالانصراف وبمجرد خروجها ..أرتسمت على شفتيه أبتسامة طال كبتها …مرددا ياعيني أخيه ياروحي ضرب قلبي…هز رأسه بعنف مدركا مانطق لسانه من كلمات …قائلا أعقل ياأكنان

خلف الباب همست زهرة لنفسها بانفعال: أنتي هبلة …أيه اللي خلاكي تغني ليه …زمانه بيقول عليكي واحدة مجنونة ولسه خارجة من السرايا الصفرا …هزت رأسها بعصبية …لو قال كده هيبقا عنده حقه في كلامه

____

ضحك بابتسامة صفراء:ههههه اسيب مين… اقترب منها في خطوتين.. وصفعها على وجهها العديد من الصفعات المتتالية… ثم قام جذبها بعنف تجاه الفراش… حاولت المقاومة… لكنها استطاع بسهولة دفعها على الفراش ساقطة عليه بعنف.. امالت رأسها قليلا… فرأت سلسلة حديدية… تناولها فريد ناظرا لها بتلذذ..حاولت ضحى مقاومته فقام بربطها في الفراش بالسلسلة الحديدية وانهال عليها بالضرب… ناظرا لها بمتعة وهى تكاد تفقد الوعي..

قام نزع ملابسه ببط شديد ملتهما أيها بنظراته الشهوانية …وهي لا حول لها ولا قوة …وفجأة خر فريد كالشاه واقعا على الارض فاقد الوعي …

أتسعت عينيها وهى ترى ناريمان تضربه على رأسه بماسورة حديدية …

أقتربت منها ناريمان بسرعة ونزعت القيود الحديدية من يديها

ناريمان بهمس : قومي بسرعة …

تمالكت ضحى جسدها بصعوبة ونهضت من على الفراش

ناولتها ناريمان ملابس : البسي دول بسرعة …وتعالي عشان أهربك قبل مافريد يفوق

أرتدت ضحى الملابس بسرعة ..وهما في أتجاهم للخارج

سألت ضحى : وأنتي هتعملي أيه …لو عرفو أنك اللي هربتيني

ناريمان ردت : ده لو عرفو مين اللي عمل كده …

نظرة لها ضحى بامتنان : أنا مش عارفة من غيرك كان هيجرالي أيه…ماتيجي تهربي معايا

ردت ناريمان بحزن : أنا مليش مكان غير هنا …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *