زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير
زهرة بصدمة من معرفته لرقم هاتفها …قائلة بحدة : جبت رقم تليفوني منين
رد أحمد بهدوء : باتصالاتي عرفت أجيبه…أنا عايزه أتكلم معاكي يازهرة
هتفت زهرة بضيق : وبعدين معاك يااحمد …خلاص مبقاش ينفع كلام بينا…أنت بقيت زوج وأب
قال أحمد : حاولت أنساكي يازهرة بس مقدرتش …مقدرتش أحب مراتي
ردت زهرة بحدة : بس أنا نسيتكي يااحمد
هتف بانفعال : كدابة …أنتي بتكدبي …أنتي عمرك مانسيتيني
زهرة بألم : بلاش الثقة الزيادة دي …هو أنت فاكر نفسك أيه مفيش غيرك ومش هقدر أحب حد غيرك ولا هقدر أكمل حياتي من غيرك
رد أحمد بثقة : أيوه يازهرة …أنتي مش قادرة تكملي حياتك من غيري …مكنتيش بقيتي زهرة اللي أنا شوفتها ومعرفتهاش …اللي حصل بينا زمان كسرك وغيرك وخلاكي متقدريش تعيشي حياتك …
ضحكت زهرة بسخرية : متبقاش واثق من نفسك …هو أنت سمعك تقيل …مسمعتش أنا قولتلك أيه …أنا خلاص نسيتك ومسحتك تماما من حياتي …نصيحة مني أرجع لبيتك ومراتك وبناتك …حاول تصلح علاقتك معاهم …عشان تقدر تعيش مبسوط ومرتاح ….سلااام يااحمد ولو سمحت متتصلش بيا تاني ومتحاولش تشوفيني
هتف أحمد بحدة : هتقابليني يازهرة …لو رافضتي هقول حقيقتك للشغالة عنده وأنك سوابق …وأي مكان هتشتغلي فيه
ردت زهرة بانفعال : هو ده الحب اللي بتقول عليه …أنت بتهددني
هتف أحمد : أنتي السبب …أنتي اللي خلتيني أقول كده …أنا مش بطلب منك شيء مستحيل …أنا عايز أقعد معاكي …عايزك تسامحيني
زهرة بحزن : أسامحك أزاي وانت بتهددني
رد بندم : مكنتش أٌصد أهددك ..بس غصب عني لقيت نفسي بقولك كده ….أنا عايز بس أقعد معاكي
قالت زهرة بيأس : حاضر يااحمد هقابلك
_ نتقابل النهاردة
_ لا مينفعش النهاردة …نتقابل في يوم أجازتي
_ مع السلامة يازهرتي
_ سلام يااحمد
أغلقت زهرة هاتفها بعصبية …حدثت نفسها بغضب : ليه مصمم أنك تفكرني بالماضي …أنا قفلت صفحتك من حياتي ..ليه عايز تفكرني بأتعس أيام حياتي …
#زهرة_ولكن_دميمة
#بقلم_سلمى_محمد
الحلقة الثانية عشر
#زهرة-ولكن-دميمة
#بقلم-سلمى-محمد
أغلقت زهرة هاتفها بعصبية …حدثت نفسها بغضب : ليه مصمم أنك تفكرني بالماضي …أنا قفلت صفحتك من حياتي ..ليه عايز تفكرني بأتعس أيام حياتي …
