زهرة لكن دميمه سلمى محمد الثاني والاخير
قالت زهرة : نعم …مين معايا
سمعت صوت ليس غريب ..ضحكات ساخرة شامتة : مش هتباركي ليا …خطوبتي على أحمد النهاردة
هتفت زهرة : أنتي كدابة …كداااابة
تحدثت رشا بسخرية : طبعا مش مصدقة نفسك من الفرحة …الخطوبة عملاها في قاعة الحرملك …ثم أغلقت الهاتف
نظرة زهرة بصدمة للهاتف …غير مصدقة نفسها .. …دموع الغضب لمعت في عينيها…نزعت الشال الموجود بجوارها …خرجت من بيتها مسرعة لتتأكد من كذب رشا كما أعتقدت…
لم تعي زهرة كيف وصلت الى الفندق …دلفت ناحية القاعة …رأت صورة كبيرة الحجم تجمع كلايهما بين أحضان بعض …طفرت الدموع من عينيها وهي تقرأ الكلام المكتوب ….عبرت باب القاعة المزيين على كلا الجانبين بالورود الحمراء والبيضاء…تسمرت مكانها عند رؤيته …رؤية كلاهما يرقصان على أغنية هادئة …رأت ابتسامته لها …من تسببت في حبسها…وموت والدها
خرجت من القاعة مهرولة بسرعة…مصدومة…تائهة لدرجة أن الشال أنزلق من فوق كتفيها…أخذت تجري وتجري تكاد لا ترى أمامها…ظهرت أمامها فجأة سيارة …تسقط فاقدة الوعي …لتستيقظ بعد فترة في منطقة نائية ملابسها ممزقه …نهضت بصعوبة من على الأرض وعندما نظرت الى أسفل قدميها أتسعت عينيها برعب …أنفرج فمها عن صرخة عاتية …مزقت سكون الليل …
…مات حلمها في الفستان الأبيض والطرحة …أنتهت حياة زهرة الطفلة البريئة التى تجاوزت السادسة عشر بأيام قليلة ..لتصبح بعد ذلك اليوم زهرة القبيحة ….
__
فاقت زهرة من ماضيها المؤلم على صوت كاترينا…زفرت بحدة ثم أخذت نفس عميق والتفتت ناظرة الى كاترينا
هتفت كاترينا : أنتي يازهرة …أكنان بيه طلب تعملي ليه فنجان قهوة
تمتمت زهرة بضيق : تاني هو مش بيشبع ولا عايز يذل فيا وخلاص
سألت كاترينا : بتقولي أيه
ردت زهرة ببرود : مش بقول حاجة …دقايق والفنجان يكون عنده في الاوضة
أعدت زهرة فنجان القهوة بسرعة …عندما أنتهت أتجهت الى غرفته …طرقت على الباب وعندما لم يأذن لها بالدخول …لم ترد الدخول …رجعت الى المطبخ مرة أخرى …قابلت كوكو أمام وجهها
سألت كاترينا : رجعتي تاني ليه بفنجان القهوة
ردت زهرة : مش رد عليا ..قولت يمكن مش موجود