عن العشق والهوى نونا المصرى الثاني

مر يومان اخران وقامت مريم بسحب جميع المال الذي كان في حسابها المصرفي ولم يكن بالمال الكثير وجمعت اغراضها لكي تسافر مع صديقتها الهام التي قدمت استقالتها من العمل في شركة رويال والتي تبرعت بأن ترجع المال لادهم عوضاً عنها… فذهبت الى مكتبه حيث عادت السكرتيرة سلمى لكي تصبح سكرتيرته الخاصة مجدداً وقالت لها : ازيك يا مدام سلمى ؟

سلمى : خير يا انسه الهام ، انتي جيتي هنا ليه ؟

فوضعت الهام حقيبة النقود السوداء على الطاولة امام سلمى وقالت : من فضلك تقدري تدي ادهم بيه الشنطة دي ؟؟

فنظرت سلمى الى الحقيبة وسألتها : ايه الشنطة دي ؟

الهام : هو هيعرف ايه اللي جواها بعد ما تقوليله انها من مريم وانها مش محتجاها بعد النهاردة .

فرفعت سلمى حاجبها وقالت : قولتي مريم ؟

الهام : ايوا… الشنطة دي تخص ادهم بيه وهو سابها مع مريم صاحبتي بس هي حتسافر ومش حترجع هنا تاني علشان كدا طلبت مني ارجعها له وبما انه مش موجود دلوقتي فهسيبها عندك.

سلمى : طيب… انا هقول له الكلام دا.

الهام : متشكرة.. عن اذنك دلوقتي.

قالت ذلك ثم غادرت… اما سلمى فإنتابها الفضول لمعرفة ماذا يوجد داخل الحقيبة لذا قررت ان تفتحها… وبالفعل فعلت ذلك فشهقت عندما رأت النقود وقالت : فلوس ، بس ليه ادهم بيه ساب فلوسه مع مريم !

وفي اليوم التالي ….توجهت مريم برفقة صديقتها الهام وابويها الى المطار وبعد حفلة التوديع التي حدثت بين الهام وامها صعدن في الطائرة وما هي الا نصف ساعة حتى اقلعت من مطار القاهرة الدولي فكانت الهام متحمسة جداً جداً لانها كانت ستسافر لأول مرّة في حياتها بينما كانت مريم جالسه بجانب النافذة على بعد خمسة مقاعد من مقعد صديقتها وكانت تحدق بالفراغ بصمت وبوجه حزين.

اما في شركة رويال….

فذهب ادهم الى هناك وكان منزعج كالعادة حيث انه اصبح سريع الغضب بعد ما حدث بينه وبين مريم ، صعد الى مكتبه في الطابق الاخير بعد ان تغيب عن العمل في اليوم السابق اي عندما اعادت الهام الحقيبة لأنه كان متعب وقرر البقاء في الفيلة الخاصة به بعيداً عن ازعاج الجميع.. وعندما وصل نهضت سلمى وقالت : اهلاً يا فندم.

فقال لها ببرود : مش عايز اي ازعاج يا سلمى وماتحوليش اي اتصال والغي كل مواعيدي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *