عن العشق والهوى نونا المصرى الثاني

نزلت دموعها من شدة الخوف فهي لم تكن تتوقع ان يخيفها ادهم الى ذلك الحد فتحدثت بصوت يكاد يختفي : ا.. انا.. ما..

ولكن ادهم خشي ان يسمع اجابتها فأسكتها بقبلة شرسة كادت ان تمزق شفتيها…نعم قبلها بكل شغف وكأن حياته تعتمد على ذلك وكأن شفتيها ترياق الحياة وان لم يتناوله سيموت حتماً ، وبينما كان يقبلها بعمق كانت هي تحت تأثير الصدمة حيث انها تجمدت في مكانها تماماً حتى انها لم تستطيع ان ترمش فقط كانت عيناها مفتوحتين على وسعهما وتنظر اليه وهو يقبلها كلوحش الذي انقض على فريسته ، واستمر في تقبيلها حتى كادت ان تفقد وعيها لعدم قدرتها على التنفس لذا بدأت تحاول ابعاده عنها و اخذت تضربه على صدره وهي تغمض عيناها بشدة ولولا حاجتهما للتنفس لما ابتعد عنها .

اخذ صدرهها يعلو ويهبط بشدة ودموعها انسابت على وجنتيها بينما اعاد هو شعره الى الخلف وادار ظهره لها واغمض عيناه بشدة وكان جسده يرتجف بالكامل وكأنه اخذ جرعة مخدرات زائدة سببت له النشوة ، فنهضت مريم من مكانها ثم وجهت نظرها اليه وسألته بنبرة مرتجفة : ل… ليه عملت كدا ؟

التفت اليها ثم امسك كتفيها بقوة وقال باندفاع : لانك بتاعتي….مش مسموحلك تخرجي مع اي حد تاني انتي فاهمة ؟؟

واضاف بعصبية شديدة : انا عايزك وهقتل كل واحد يحاول يقرب منك لانك ملكي انا وبس .

فقالت بصدمة : ايه ؟

ضغط ادهم على كتفيها بقوة أكبر مما جعلها تتأوه من شدة الألم وقال : ايوا انا عايزك… عايز كل حته فيكي تبقى بتاعتي انا ….ريحتك… شعرك… شفايفك جسمك… كل حاجة هتبقى ملكي من النهاردة حتى دماغك وتفكيرك .

عقدت مريم حاجباها باستنكار شديد عندما سمعت ذلك وشعرت بالإهانة لذا قالت بتهور : سيبني ؛ انت مجنون وانا مش هشتغل عندك بعد النهاردة ابداً .

لكنه لم يتركها بل قبلها مرة اخرى بقوة اكبر هذه المرة حتى نزفت شفتيها ….

 

~ الفصل الخامس ~

– ضغط ادهم على كتفي مريم بقوة أكبر مما جعلها تتأوه من شدة الألم وقال بانفعال شديد : ايوا انا عايزك… عايز كل حته فيكي تبقى بتاعتي انا ….ريحتك… شعرك… شفايفك جسمك… كل حاجه هتبقى ملكي من النهاردة حتى دماغك وتفكيرك .

فعقدت الفتاة حاجباها عندما سمعت ذلك وقالت بعصبية : سيبني….انت مجنون وانا مش هشتغل عندك بعد النهاردة ابداً .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *