عن العشق والهوى نونا المصرى الثاني

– ثم توجهوا حيث كانت مريم جالسة ونهض الماذون ثم غاب قليلاً وبعدها عاد وهو يحمل وثيقتين فقام بعقد القران واصبحت مريم زوجة ادهم على سنة الله ورسوله وقد اخذت وثيقة الزواج التي وقعا عليها كلاهما ووضعتها في حقيبتها وهي تبكي بصمت… خرجا من المسجد وتوجه هو نحو سيارته بينما كانت ما تزال تذرف الدموع لانها بدت في نظر من تحب فتاة حقيرة ولم تكن تعلم حقيقة مشاعره نحوها فظنت انه تزوجها بسبب كبريائه وغروره وسيطلقها بعد ان ينتهي منها كما اخبرها وتلك الفكرة اوجعت قلبها واحرقته.

لحقت به نحو السيارة ثم صعدت بجانبه بينما كان هو قد اشعل سيجارة وبدأ يدخنها بصمت… وما ان صعدت حتى شغل محرك سيارته وقادها بهدوء هذه المرة متوجهاً الى مكان اخر غير منزله وكانت الساعة آن ذاك تُشير إلى الخامسة والنصف مساءً ؛ طوال الطريق لم يتحدث اي منهما حيث كان هو يدخن السجائر بإستمرار بينما كانت هي تحدق من نافذة السيارة بصمت وتفكر بشقيقتها التي تركتها بعهدة الهام وما زاد قلقها هو ان شحن هاتفها قد نفذ .

وبعد ساعة ……….

وصل ادهم بسيارته الى فيلا كانت في ضواحي القاهرة وكانت هذه الفيلا خاصة به لوحد ولا يعلم بوجودها اي شخص حيث كان يذهب اليها عندما يشعر بالضيق وعندما يرغب بأن يختلي بنفسه ، اوقف السيارة في مكانها المخصص ثم اطفأ سيجارته وقال بجمود : انزلي.

قال ذلك ثم نزل اولاً وفتح الباب الخلفي للسيارة حيث وضع حقيبة النقود وبعدها حملها وتوجه نحو باب الفيلا بينما كانت مريم تسير خلفه وقلبها ينبض بسرعة من شدة التوتر الممزوج بالخوف… قام بفتح الباب ثم دلف الى الداخل واشعل الاضواء وبعدها وضع الحقيبة على احدى الأرائك في غرفة المعيشة ومن ثم توجه نحو احدى الخزائن واخرج منها زجاجة خمر وكأس وجلس يشرب بإستمرار بينما كانت هي تحدق به بترقب فهو كان واضحاً عليه الضيق والانزعاج لدرجة انه لجأ الى شرب الكحول ونادراً ما كان يشربه اي عندما يكون في ذروة غضبه فقط .

– بعد ان شرب عشرة كؤوس من الخمر دفعة واحدة نظر اليها حيث كانت واقفه بتوتر ثم نهض من مكانه وهو شبه ثمل وسار نحوها وهو يتمايل مما جعلها تخاف…وفجأه امسك بشعرها وقال بصوت غاضب : عايزه فلوس مش كدا ؛ يبقى هتاخديهم بس بعد ما اخلص منك الاول .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *