عن العشق والهوى نونا المصرى الثاني
أجابه المدعو عاصم : بس يا فندم احنا مش مباحث علشان نعرف المعلومات دي… يعني احنا يا دوب شركة أمن صغيرة وشغلنا اننا نحافض على الامان في شركة حضرتك .
ادهم : افهمني يا عاصم… انا لازم الاقي البنت دي بأي ثمن والا مش هقدر ارتاح.
عاصم : طيب حضرتك متعرفش هي سافرت فين ؛ يعني على الاقل لو نعرف البلد اللي راحت لها هنقدر نلاقيها.
ادهم : لو كنت اعرف مكنتش طلبت منك انك تدور عليها اساساً.
فتنهد عاصم وقال : خلاص يا فندم… احنا هنحاول نجيب معلومات عنها وبكدا يمكن نقدر نلاقيها.
ادهم : هستنى منك خبر.
قال ذلك ثم اغلق الهاتف وزفر تنهيدة طويلة قائلاً : فينك يا مريم ؟
اما عاصم والذي يكون رئيس الفريق الأمني الخاص بشركة رويال فقال محدثاً نفسه : مريم مراد عثمان… تطلعي مين يا ترى علشان تخلي ادهم عزام السيوفي يدور عليكي كدا ؟
تسارع في الاحداث……..
– مر ثلاثة أسابيع على سفر مريم والهام واصبحت نيويورك موطنهن الجديد حيث انهن كانتا سعيدتين بالمكوث عند عائلة السيد عمر وما خفف وحشتهن هو ان جين زوجة سعيد اصبحت بمثابة اختهن الكبيرة كما ان سهيلة والبقية كانوا يعاملوهن بلطف كبير ومحبة ؛ اما بالنسبة لادهم فكان يفصل بينه وبين الجنون خيطاً رفيعاً لعدم تمكنه من ايجاد زوجته حتى بعدما وكل فريقاً أمنياً لكي يبحثوا عنها ، ولكنهم لم يتمكنوا من ايجادها لأنها سافرت دون ان تترك خلفها اي دليل يدل على مكانها… لذا قرر عاصم ” رئيس فريق الأمن في الشركة ” ان يذهب الى المطار ويستخرج قائمة بأسماء المسافرين الذين خرجوا من مصر في الاسابيع الاخيرة ولكن لسوء الحظ لم يسمح له جهاز الأمن الخاص بالمطار بمعرفة اي معلومات بأدعائهم ان ما يطلبه هو انتهاك لخصوصية المسافرين لذا عاد إلى الشركة بخيبة امل وما زاد الطين بلة هو اتصال ادهم به فتنهد بقوة كما لو كان يجهز نفسه لتلقي التوبيخ وبعدها اجاب قائلاً : ايوا يا فندم.
فقال ادهم الذي كان جالساً في مكتبه في الشركة : ها… عملت ايه يا عاصم ؛ جبت المعلومات ؟
عاصم : مع الاسف مقدرتش ؛ الامن في المطار مسمحليش اعمل كدا لان دي تعتبر انتهاك خصوصية .
فضغط ادهم على الهاتف بيده حتى كاد ان يكسرة وسأله بنيرة غضب : يعني افهم من كلامك انك مقدرتش تلاقي مريم لغاية دلوقتي ؟!