عن العشق والهوى نونا المصرى الثاني
وقال ذلك ثم ذرف دمعة دون ان يشعر فمسحها فوراً عندما سمع صوت شقيقه معاذ يناديه لذا وضع القلادة في جيبه والتفت إليه قائلاً : في ايه يا معاذ ؟
فاقترب معاذ منه وسأله : انت كويس يا ادهم ؟
ادهم : ايوا.
معاذ : مش هترجعوا البيت ؛ الوقت اتأخر اوي وانتوا لازم تستريحوا.
فنهض ادهم وقال : هخلي سمير يوصل رغد البيت وانا هفضل هنا.
معاذ : متقلقش يا خويا انا وسلوى هنفضل هنا وانت لازم ترجع البيت لان ما ينفعش نسيب اختنا لوحدها ، وبعدين انت شكلك تعبان اوي ومش هتقدر تعمل اي حاجة لو فضلت هنا لانك مش دكتور.
فتنهد ادهم واردف : طيب خلاص… انا هاخد رغد ونروح وانت ابقى طمنا لما ماما تصحى.
معاذ : متشلش هم.
ادهم : معاذ… انا مش عايز اوصيك… خلي بالك من ست الكل يا خويا لان مالناش غيرها ماشي .
فشعر معاذ بأن اخيه حزين لانه نادراً ما كان يتحدث معه بتلك الحنية فوضع يده على كتفه وقال : هحطها جوا عنيا يا ادهم.. بس انت متزعلش نفسك بسبب اللي قالته رغد لانها مكانتش قاصده تزعلك منها ابداً .
ادهم : انا مش زعلان من رغد… بصراحة هي عندها حق يعني انا المسؤول عن العيلة ولازم اخلي بالي منكوا كويس بس… بسبب الشغل اضطريت اني ابعد عنكوا شوية .
معاذ : انا عارف انك مشغول في مشاكل الشركة والموظفين بتوعك بس انت كمان لازم تستريح شويه لان جسمك ليه حق عليك ولو فضلت تتعب نفسك كدا أكيد حتنهار.
ادهم : متقلقش عليا… انا عندي مشكلة صغيرة ومش هستريح غير اما احلها.
فتنهد معاذ وقال : ربنا يهدي سرك يا خويا.
قال ذلك ثم تركه وعاد لمناوبته… اما ادهم فأخرج القلادة من جيبه مجدداً ونظر اليها قائلاً : ايوا يا مريم.. انا مش هقدر ارتاح غير اما الاقيكي ساعتها مش هسيبك تبعدي عني ابداً.
تسارع في الاحداث………….
– في صباح اليوم التالي في نيويورك استيقظت مريم قبل الهام وكانت تشعر بشعور غريب…حيث ان جسدها كان خاملاً وتشعر بالتعب والإرهاق ، فنهضت عن سريرها بتكاسل وفجأة شعرت بالدوار ورغبة في التقيء لذا ركضت بسرعة نحو الحمام وبدأت تتقيء في المرحاض مما جعل صديقتها الهام تشعر بها فنهضت بسرعة وذهبت لكي تستفقدها في الحمام قائلة : مريم ؛ انتي كويسه يا حبيبتي ؟