عن العشق والهوى نونا المصرى الثاني
السيد عمر : انا كويس والحمد لله بس بقيت احسن بعد ما شفتكوا.
واضافت سهيلة : اهلك كلمونا يا الهام وقالوا انكوا هتوصلوا بكرا هو ايه اللي حصل بالزبط ؟
فضحكت الهام واردفت : الظاهر ان ماما اتلخبطت في الوقت لان زي ما انتوا عارفين ان التوقيت بيختلف بين مصر واميركا.
واستطردت جين قائلة : انا جهزت لكوا اوضة النوم اللي هتقعدوا فيها من امبارح …هروح اطلع شنطكوا.
فقالت مريم : ميرسي اوي يا جين …تعبناكي معانا.
فابتسمت جين وقالت : أفواً .
فصححتها سهيلة بقولها : عفواً يا جين مش أفواً …قولي ورايا عفواً .
جين : أفواً .
سهيلة : عفواً ..ع. ع. مش أ.
فقال السيد عمر : خلاص بقى يا سهيلة… سيبي البنت في حالها انا زهقت عنها.
نظرت اليه زوجته وقالت : مهو لازم افضل اصححها علشان تتعلم.
فقالت الهام : ولا يهمك يا طنت…انا هعلم جين بدالك ومن بكرا كمان.
جين : متشكره يا الهام مش كدا ؟
الهام : ايوا يا حبيبتي انا الهام وتقدري تعتبريني اختك من اللحظة دي .
فقالت سهيلة : طيب يلا قوموا علشان تستريحوا وانا هروح اجهز العشا… اكيد سعيد هيتبسط اوي لما يعرف انكوا وصلتوا بخير وسلامة .
– وبالفعل ذهبت الهام ومريم برفقة جين التي ارشدتهن الى غرفتهن وقالت : انا رتبت السرير وجهزت الحمام ألشان تاخدوا راحتكوا.
الهام : متشكره يا قمر.
ابتسمت جين وقالت : هسيبكوا بقى تستريحوا.
قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة اما الهام فقفزت من شدة الفرحة مما جعل مريم تنظر اليها بتعجب وسألتها : انتي اتجننتي ولا ايه ؟
فامسكت الهام بيدها وابتسمت قائلة : سعيد طلع متجوز يا ميمي يعني احتمال ان عمي يجوزهولي بقى زيرو…انتي سامعاني زيرو.
مريم : وانتي فرحانه كدا ليه ؟
الهام : علشان انا عمري بعتبر سعيد زي اخويا بس اهلي كانوا عايزيني اتجوزه … لكن دلوقتي خلاص هو طلع متجوز وبيان ان مراته طيبة اوي.
مريم : بس ازاي مكنتيش تعرفي ان ابن عمك اتجوز… طنت سهيلة قالت انه اتجوز جين من سنة يعيني انتي واهلك مكنتوش تعرفوا ولا انتي بس اللي مكنتيش تعرفي ؟
الهام : فعلاً دي حاجة غريبة… محدش قال لي ان ابن عمي اتجوز ؟
مريم : جايز علشان جين اجنبية محبوش حد يعرف .
الهام : معقول ؟