عشقتك رغم قسوتك إسراء إبراهيم
___________________
أستعد “نوح” للخروج من غرفته وهى تراقبه عن كثب بنظراتها لتستوقفه بضيق قائلة:-
-نوح
أستدار لها بهدوء ليراها تغادر الفراش فأسرع لها لكى يأخذ يدها لتمنعه وهى تسأله بغض*ب مكبوح:-
-أنت خطفت يونس عشان تجبر عليا على العملية
تنحنح ببرود شديد ثم قال بثقة:-
-اه مكنش عندي حل تانى وخيتك كانت عنيدة
صاحت في وجهه بأختناق شديد يؤلمها من الداخل:-
-وأنا كنت أشتكيت لك مرضي ولا قولتلك ساعدنى
تحدث بنبرة هادئة أمام صراخها هاتفًا:-
-وأنا كنت هستنى مرتى تجولي أنها تعبانة ولا أستنى لما تدخلى المستشفى وتجعى منى
حدقت به ببرود شديد ثم قالت:-
-وهو أنا مراتك يا نوح ولا أنت بتسمى اللى إحنا فيه دا جواز، دا غش وكدب ونفاق وأنا بحذرك يا نوح بيه أوعى تتداخل في حياتى تانى ولا تتصرف في حاجة تخصنى بهمجية وتخلف من عقلك تانى
مسك يدها بغض*ب شديد من أهانتها له وقال بصراخ قوى:-
-أنا ماسك نفسي عنك بالعافية يا عهد عشان تعبانة لكن متختبرش صبرىعليكى أكتر من أكدة وجولتها جبل كدة وهجولها تانى ولأخرة مرة وأنتِ بتتحددي ويايا تتحدى بأدب لأنى لحد دلوجت معاوزش أوركي وشي التانى والهجمية على حج
تركها وغادر الغرفة لتجلس على الفراش بتعب وظلت سجينة غرفتها حتى المساء..
_____________________
-في حد عاجل يا ناس يهب في مرته أكدة
قالها “عطيه” وهو يسير مع “نوح” في طريق عودتهم من العمل ليقول “نوح” بضيق:-
-هي اللى لسانها ساعات بيفلت منها وأنا متعودتش أن واحدة ست صوتها يعلى عليا
تذكر “عطيه” ردود “ليلى” عليه فتبسم وهو يقول:-
-شكل بنات مصر كلتهما أكدة، ما علينا خلينا في وكستك .. هتعمل أيه؟
هز “نوح” كتفيه بحيرة ويقول:-
-مخابرش
تأفف “عطيه” بغيظ من صديقه فقيد الرومانسية وقال:-
-اه يا جلبى عليك دا الله يكون في عونها، أتحرك يا نوح خدلها ورد وشيكولاته ويا سلام على هدية حلو من ذوجك اللى أنا خابر أنه معدوم وأعتذر
رفع “نوح” قب*ضته في وجه “عطيه” ليكاد أن يلكمه على سخريته منه ثم قال:-
-هي شيكولاتة وواحدة بس كمان ويبجى كتر خيرى
تركه “عطيه” بضيق وهو يغادر قائلًا:-
-أنا غلطان أنى بتحدد وياكى في المشاعر وأ،ت عديمها أنا مروح جبل ما أتجلط منك
غادر وتركه ليكمل “نوح” طريقه للمنزل وعندما دخل رأها تقف في الشرفة بغرفته فتنهد بهدوء وهو يدخل المنزل ليرى “حمدى” جالسًا على السفرة، رمقه “نوح” بوجه حاد غليظ ثم قال:-