عشقتك رغم قسوتك إسراء إبراهيم
-أنت رايح فين؟
لم يُجيبها بل كان نظره ثابتًا على هذا الشاب وأنفاسه العالية تض*رب وجهها لتأخذه من يده للأسفل بصعوبة من بنيته الجسدية وتقول:-
-تعال يا نوح
أخذته للخارج بغيظ ثم تركت يده وهى تقف على الدرج الخاص بالمبنى ونظرت له بضيق وتقول:-
-مش هتبطل الهمجية دى
مسك يدها بغض*ب شديد وهو يقول بنبرة غليظة:-
-همجية عشان شايف واحد بيحط يده على مرتى
أجابته بأختناق شديد من عصبيته الحادة وتقول:-
-محدش يعرف أنى متجوزة وبعدين أنت أيه اللى جابك
ألقى باقة الورود لها بغض*ب وقال بحدة:-
-جاي أخد مرتى اللى هربت من بيتى
مسكت باقة الورد بعفوية ثم قالت بأختناق:-
-أنا طلبت الطلاق
أقترب خطوة نحوها أكثر ثم قال:-
-مش جولتلك بلاش تشوفى وشي التانى، لتكونى فاكرة أن طول السنة دى مكنتش جادر أجيبك أنا بس هملتك بمزاجى عشان تخلصي جامعتك وميضعش عليكى التخرج لكن من اللحظة دى أعتبري نفسك خسرتى حريتك يا عهد لأن اللى هتشوفى منى مشوفتهوش في عمرك كله
أقترب أكثر منها بغض*ب لتشعر بأنه على وشك ألتهمها وأص*ابها الخوف منه ومن نظراته لأول مرة ليتابع حديثه بتهديد:-
-أستعدى عشان تشوفى الهمجية اللى على حج
مسك يدها بقوة وسار وهو يجذبها خلفه وهى تحاول منعه والفرار منه لتقول بخوف منه:-
-نوح سبنى بدل ما أصوت وألم عليك الناس
نظر لها بنظرة شر ثم قال:-
-أعمليها يا عهد وأنا بدل ما أجرك على رجلك أشيلك وأرميكى في العربية
أقترب خطوة نحوها ليقول بسخرية:-
-أكيد وحشك أنى أشيلك
تنحنحت بحرج منه لتتنازل عن مقاومته فتبسم بخبث وشر ثم سار بها وهى تتابعه ثم أدخلها السيارة وأنطلق بها مُتجهًا للصعيد بها….
___________________
__منزل الصيــــاد__
صاح “حمدى” بأختناق شديد وهو يقف من مكانه قائلًا:-
-يعنى حجى في ورث ابويا في البيت بس والمحاجر والأراضي والمال كلتهما لك أنت وولدك يا على
تحدث “على” بنبرة هادئة محاولًا إرضاء أخاه الأكبر قائلًا:-
-خد حجك في البيت وبعدها يحلها ربنا يا حمدى
ألقى “حمدى” العقد من يده بضيق شديد ويقول بانفعال:-
-يأخد حجى كله ياما هيرجعه كله بطريجتى لكن ترمي ليا عضمة زى الك,لب لا
أتاهم صوته القوى من بعيد يقول بقسوة وحزم:-
-ومين جال أنك هتأخد حاجة أصلًا
