انت مكافئتى دفنا عمر الاول
_ طب مين ضربه كده وليه ياماما ؟؟؟
_ اهي بتقول اتخانق مع واحد وضربه جامد لدرجه كسرله دراعه ولولا الناس خلصوا بهاء من ايد الشاب ده كان زمانه موته!
_ اكيد ياماما عمل مصيبه مع الشاب ده خلاه يضربه بالغل ده..
_ اظاهر كده يابنتي .. يمكن عاكس اخته ولا حاجه
بس للأسف عمتك قالتلي بهاء قدم في الشاب محضر و محبوس بقاله أكتر من يومين يا كبدي !!
*******************
اغلقت باب غرفتها ثانياً ، وهي تشعر براحة شديدة
وكأن رب العالمين ، سمع شكواها، وبعث من يثآر لها من بهاء.. ولكنها انتبهت فجأة في غمرة سعادتها تلك على معلومة احتجاز الشاب الذي اشتبك مع بهاء بالقسم ،دون ذنبٍ اقترفه ، سوى أنه تصرف بشهامة وثآر لفتاة لا يعرفها !!
أمعقول ان يكون هو نفس الشاب الضخم الذي ارعبها وهو يأمرها صارخا الرحيل ؟!!!.
إذاً هو من انتقم لها وشفى غليلها و أثلج صدرها
شعرت بالامتنان الشديد تجاهه .. ليتها تقابله ثانيا حتى تشكره على صنيعه الطيب لأجلها ..
والأن ماذا تفعل لمساعدة هذا الشهم . لابد ان تجد له مخرجا.. فلن تتركه بهذا المآزق بمفرده ..
ربما عليها الاستعانة بشخص ما .. وهي تعلم لمن ستلجأ…!!
_____________________________
يجلس بسكون داخل غرفته بالمنزل ،يطالع إحدى ابحاثه الهامة بتركيز شديد ..قبل أن يقاطع تركيزه، رنين هاتفه، فالتقطه ليرد بعد ان ابصر هوية المتصل: السلام عليكم .. !
أروى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
معاذ : اخيراً افتكرتي تكلميني يا اروي ..
لم تجيب، تجاهد رغبتها بالبكاء منذ أن سمعت صوته فشعر باضطراب أنفاسها وكأنها تبكي ،فتملكه بالقلق هاتفا:
أروى مالك ، في حاجة حصلت معاكي ؟ انتي بخير ؟
قالت بصوت باكي : مش بخير يا آبيه معاذ .. ومحتاجة ليك أوي!
وانفجرت باكية ، بعد أن عجزت تماما عن السيطرة على رغبتها اكثر من ذلك!
فتضاعف قلق معاذ وسقط قلبه في قدميه وأخذته الظنون لخواطر سيئة !!
فقال: أروى اهدي ارجوكي وفهميني حصل ايه؟ .. بيسان فيها حاجة ؟ ولا ماما تعبت تاني ؟؟فهميني حصل ايه بالراحه ومتخافيش انا معاكي ..
أروى وهي تكفكف دموعها بظهر كفها هاتفة بصوت متقطع:
ماما وبيسان كويسين .. بس انا …..وسكتت !