انت مكافئتى دفنا عمر الاول

ثم دفعه بقوة .. فسقط بهاء أرضًا ينهشه الألم والضعف والذل!! ..عاجز عن الدفاع عن نفسه ولو بحرف!

واصل معاذ حديثه:

دلوقتي من غير ما والدتك تحس هتخرج معايا من سكات و بهدوم البيت ، هتنزل زي الشحاتين لأن ده مقامك ،وتجيب بطاقتك عشان تتنازل عن المحضر اللي عملته في الشاب المحترم اللي دافع عن بنت خالك!
ثم رمقه بامتعاض:
انت بجد انسان معندكش دم وبجح، سجنت واحد ارجل واجدع منك، راجل حقيقي ،مش زيك يا اشباه الرجال!

************
بحث عنه معتصم بكل مكان يمكن أن يتواجد به ، فلم يجده.. سيُجن من اختفاء صديقه.. ومتسائلا داخله
اين بلال؟! أكثر من يومان لم يراه ،ماذا حدث له؟!
يا الله أحفظ صديقي أينما كان!

ام معتصم التي ما أن أبصرت ولدها يعبر باب البيت ، حتي أسرعت بسؤاله :
طمني ياابني معرفتش صاحبك مختفي فين؟

معتصم بحزن : لا يا أمي ، من 3 أيام مختفي، قالي رايح مشوار وساعة وجاي، ومن وقتها ماشوفتوش..
خايف يكون حصله حاجة .. سألت في كل مستشفي قريبة لو بعد الشر عمل حادثة، وسألت في الأقسام، مالقيتهوش في أي مكان.. مش عارف فين ألاقيه، خايف يكون حصله حاجة ويكون محتاجني وانا مش عارف اساعده! ده مالوش غيري!

الأم وهي تحاول بثه الطمأنينة: بعد الشر عليه يا ابني، والله قلبي بيقولي إنه بخير..وهيظهر انهاردة!
بلال ابن حلال ، وعمر ربنا ماهيوقعه في ضيقة، متخافش يا حبيبي وقول يارب، وهو مش هيردك خايب الرجا!!
معتصم وعيناه تلتمع بسحابة دموع: يارب!

***********************

بعد اصطحاب معاذ له إجبارًا إلى القسم، للتنازل عن المحضر المقدم منه تجاه بلال بالضرب و التعدي!

تركه يغادر دون أن يعيده لمنزله كما أحضره.. فلم يجد بهاء وسيلة للرجوع إلي منزله وهو على تلك الحالة، بملابس البيت ، وليس معه اي نقود!! ألا أن يتصل بوليد صديقه ليأتي إليه حتي يصطحبه إلي منزله.. فيكفيه كل ماحدث ، يريد الاختلاء بعيداً عن الجميع ! .. وحمد الله في سره أنه التقط هاتفه أثناء إحضاره بطاقته الشخصية!

أما معاذ فمكث ينتظر بلال لحين خروجه، لشكره والثناء على صنيعه الشهم!

اُطلق سراح بلال بالفعل.. وما أن خطى خارج غرفة الضابط المسؤول ، حتى أقبل عليه معاذ سائلا إياه : أنت بلال صح ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *