فراشة فى جزيرة الدهب بقلم سوما العربي الثاني والاخير
-أنا جاهزة خلاص. فصرخ غاضباً: -جهزة إيه نيلة إيه إيه إلي أنتي مهبباه ده. نظرت حوريه على فستانها الأبيض المشجر بورود حمراء يلتصق على منحنياتها بإجرام ثم قال بجنون : -امشي اطلعي غيري الزفت ده. -ليه ماله -بقولك أمشي يالا اطلعي مــ,,ـاتقفيش كده. لكنها لم تستجيب أو تتحرك فصدح صوته عالياً بغضــ,,ـب أكبر لترى زيدان على حق..ذلك الذي كان يتشاجر مع الشباب أمام محله …فأنكمشت على نفسها خائفة مصدومه من موضعها معه في الوقت الذي صعدت فيه رشا و والدتها سريعاً سريعاً على صوت الشجار فسألت والدتها:
-في إيه يا زيدان يا ابني كفى الله الشر. لكن زيدان لم يكن يرى أو يسمع كل ما يراه أنها تقف هكذا أمامهم جميعاً بل مازالت واقفة لا تتحرك و كأنها تتحداه خصوصاً وهي تقول: -ايه إلي حصل لكل ده يا زيدان! فتردد رشا بإستنكار شديد: -أيه إلي حصل يا زيدان؟ لأ لأ مالكيش حق.. ده خايف عليكي و بعدين لازم أي واحدة تسمع كلمة جوزها. لتكمل عنها والدتها: -لأ و هي مش متجوزة اي حد ده المعلم زيدان على سن و رمح.
نظرت لهما حورية غير مصدقة فيما صدح صوت زيدان: -بردو لسه واقفه في مكانها …تمااااام.. أنتي إلي حضرتي العفريت بقااا. ثم تقدم منها بخطى غاضبه قــ,,ـبض على معصمها و جرها معه لشقتهما. فقالت فردوس : -روح له يا شداد..روح عقله البت مش حمله. لكن رشا تدخلت : -سبيه يا مرات عمي..هي بصراحة زودتها..ده لبس يتخرج بيه ده ليه متجوزة سوسن مثلاً.. لأ لأ حورية هي صاحبتي أه بس أنا أقول الحق ولو على رقبتي. و أكملت والدتها بجزل:
-أنا خايفه يعمل فيها حاجة هي مش أد عصبية زيدان فأضافت رشا: -لا و حورية مستفزة ومجنونة… ربنا يستر…… يتبع الحلقة القادمة عايزه أقول إني بكتب الحلقة دي وأنا تعبانه و باخد دوا فيه نسبة منوم عالية و الدوا ده مكمل معانا شهور كتير قدام أدعو لي بالشفاء رجاءً دمتم في خير وصحه وراحة بال بحبكم جداً الفصل الرابع عشر أنتصبت منتفضة تتبع صوت الصرخات المستجيرة. و انتتفض كذلك نيمار لجوارها يرى ماذا هناك لينتبها على صوت فتاة تصرخ ومن خلفها الحراس تمنع وصولها لمخيم الملك.
كادت أن تتسأل بجزع عن مايحدث لكن سبقها سؤال راموس الذي وقف في الخلفية يرى ما يجري فسأل عنها: -ماذا يحدث؟ تقدم كبير الحرس وهو يخفض عيناه مرددا: -أنها فتاة من العامة تصرخ مستنجدة بالملك تطلب مقابلتك يا مولاي لكن الحرس تعاملوا معها و منعوها. -و ماذا كانت تريد؟ -لا علم لنا مولاي -أحضروها في الحال. رفع كبير الحرس عيناه يردد باعتراض: -لكن يا مولاي.. تلك الفتاه لا نعرفها و لا نعلم نواياها تجاه حضرتكم خصوصاً وأنها قد علمت بوجهكم هنا و هذا يثير الشكوك حولها.